نبّه الزعيم الليبي معمر القذافي إلى خطورة ما يسمى بالبذور المحسنة وهي البذور المستوردة التي تنفذ بواسطتها مجموعة من الشركات الرأسمالية ومن ورائها دوائر رأسمالية سياسية ، خطة جهنمية الهدف منها التحكم في غذاء البشر في الكرة الأرضية.

وتناول القذافى هذا الخطر بالتحليل خلال حديثه في لقائه بأمانات النقابات العامة وروابط الأدباء والكتّاب والفنانين والصحافيين والإعلاميين وعدد من الفعاليات الثقافية "الأدبية والفنية".

موضحا أن هذه الخطة الجهنمية ليست موجهة ضد ليبيا فقط وإنما ضد شعوب العالم كله وأنها مثلما قضت على البذور المحلية في الزراعة وأحلت محلها البذور المحسنة المستوردة ، فإنها ستقضي على السلالات المحلية للثروة الحيوانية ومنتجاتها من اللحوم والبيض والألبان والفواكه والحبوب في بلدان العالم.

وكان القذافي في محطة مماثلة أشار إلى ما تتعرض له الأصول المحلية للنخيل من خطر بسبب إحلال الأنسجة الالكترونية محلها.

وأشار الزعيم الليبي إلى أن هذه الخطة الشيطانية المدفوع رأسمالها بالمليارات ستؤدي إلى اتفاق الشركات الرأسمالية المنفذة لها والدوائر السياسية الرأسمالية التي تقف وراءها على تجويع شعوب العالم والتحكم في غذائها وفرض الشروط الاقتصادية والسياسية عليها مقابل السماح لها بالحصول على البذور والسلالات المحسنة.

ولفت القذافي إلى أنه قد شرح هذه القضية الخطيرة للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي وبناء على ذلك فقد أصدرت القمة الخامسة للاتحاد التي انعقدت في سرت مطلع شهر (يوليو) الماضي قرارات بشأن مواجهتها نصت على إنشاء مصارف للبذور المحلية لإنقاذها من الانقراض والعمل على إجراء التجارب لتحسينها والحفاظ على استمرارها.

طرابلس ـ البيان