يا هلا بْـ (مكتوم) يا ذرب الفعايل

في ديار العِز له قدر وْمَحَلّه

مرحبا به عَدّ ما وبل المخايل

في وجوده كل شعبه خاضعٍ له

كم سَوّى يتبع دْروب اليمايل

شامخ العليا ولا حَدٍ وصل له

هو نِصَفْ لى شاف في الدعوى تمايل

صاحب الطولات والحق يْعَدِل له

بالشِّعر عندي على قولي دلايل

هوب كِلٍ من بغاه الحكم شَلّه

إظهرن يا فايجاتٍ بالمثايل

بالرموش اللي دعاياهن مثِلّه

في ديار (دْبي) مرباة الأصايل

زينها يَرِّث على العِشَّاق عِلّه

لى تغبّى راح ما بين الرحايل

واختفى في الدار ما حَدٍ يدلّه