أقام الرئيس الأميركي جورج بوش وزوجته لورا مساء أول من أمس حفل استقبال ومأدبة عشاء على شرف ولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز وزوجته كاميلا باركر اللذين يقومان بزيارة رسمية إلى الولايات المتحدة تستغرق ثمانية أيام استهلها بزيارة موقع هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 في نيويورك.

وحضر حفل العشاء نحو 130 ضيفاً من كبار رجال السياسة والأعمال والفن، وقال بوش في كلمة ألقاها ترحيباً إن هذه الزيارة تذكره بالروابط الفريدة والقوية بين الولايات المتحدة وبريطانيا. »إن البلدين وقفاً معاً في النصف الأول من القرن العشرين لمنع انتشار الفاشية في أوروبا، كما عملا معا في النصف الثاني من القرن العشرين لهزيمة الفكر الشمولي للشيوعية، واليوم يحاربان جنباً إلى جنب ضد فكر الكراهية وعدم التسامح للتأكيد على أن يكون القرن الواحد والعشرون قرن الحرية والأمل.

من جانبه أشاد الأمير تشارلز بالسخاء والكرم الذي لقيه من آل بوش وألقى الضوء على التاريخ والقيم والثقافة واللغة المشتركة التي يتقاسمها الشعبان الأميركي والبريطاني. وخلا حفل العشاء من الرقص والغناء الذي صاحب زيارة تشارلز وديانا عام 1985 للولايات المتحدة، ومن الإثارة التي صاحبت مراقصة ديانا الراحلة للمغني والممثل الأميركي الشهير جون ترافولتا.

وكان قد سبق الحفل المسائي مأدبة غداء أقيمت على شرف الضيفين الملكيين حضرها عدد من المدعوين من بينهم والدة الرئيس باربرا بوش واشقاؤه وعائلاتهم. (الوكالات)

بوش وتشارلز يحيطان بزوجتيهما (أ.ف.ب)