توجه شاب في الخامسة والعشرين إلى مصلحة الأحوال المدنية في مصر لاستخراج بطاقة هوية »الرقم القومي« ففوجئ بأنه »ميت« منذ 23 سنة. وحاول الشاب أسامة حلمي الديميري إثبات أنه لا يزال على قيد الحياة إلا أنه فشل ولم يجد أمامه إلا اللجوء إلى محكمة القضاء الإداري وطلب إلزام مصلحة الأحوال المدنية بإلغاء قيد وفاته وتصحيح اسم والدته من »نادية عمر« إلى »ندرات عمر«. وقالت صحيفة الأخبار المصرية في عددها الصادر أمس أن الشاب طالب في عريضة الدعوى بتعويض عن الأضرار المادية والأدبية التي أصابته. (د.ب.ا)