يشعر المواطن المصري احمد محيي الدين بقوة الرابطة التي تجمعه بدولة الإمارات كونها كانت السبب في منحه فرصة التعارف على زوجته التي أنجب منها طفلة شكلت تحولاً كبيراً في حياته وهي أجمل نعمة في الدنيا، ويعمل أحمد في قطاع السياحة بالدولة في مجال العلاقات العامة بأحد الفنادق الكبرى في دبي من خلال استقبال كبار الزوار من مطار دبي الدولي ومرافقتهم إلى الفندق.

لاسيما أنه يجيد اللغة الانجليزية بطلاقة مرجعا ذلك لمدة وجوده بالإمارات لأكثر من سبع سنوات أكسبته فرصة كبيرة في تعلم اللغة الانجليزية من خلال وجود العديد من الجنسيات والاختلاط بهم الأمر الذي أجبره على إتقان اللغة والتحدث بها.

وأوضح احمد أن عمله في التواصل مع السياح من مختلف الجنسيات والفئات أكسبه العديد من الايجابيات والمتعة في نفس الوقت ومنها صقل الشخصية والثقة بالنفس والقدرة على إيصال فعاليات الدولة وأنشطتها المتنوعة سواء المتعلقة بمهرجانات دبي السياحية أو عروض الطائرات الجوية أو سباقات الخيل والهجن ونقلها إلى الآخرين.

مشيرا إلى أن ضغط العمل والأعداد الهائلة التي تصل إلى مطار دبي جعلته يلملم مختلف الأخبار المحلية المهمة التي تعد من أولويات الزائر من الخارج وخاصة الأشخاص الأجانب ومن بين أهم الأمور التي يجدها أحمد ضرورية في معرفتها وتشكل محور اهتماماتهم التعرف على العادات والتقاليد وإدراك مختلف الأماكن السياحية والتراثية أما السؤال الأول الذي يعد الأهم بالنسبة إليهم هو معرفة درجات الحرارة وحركة السير في الطرقات.

مشيراً إلى أنه يحرص على قراءة الصحف بصورة مستمرة للتأكد من هذه الأمور المهمة، إلى جانب اهتمامه بالصفحات الرياضية والحوادث إلا أنه يبتعد تماما عن الأخبار السياسية كونها تشكل له «وجع رأس» ودخول في أمور دينية لا تنتهي.

وكان خلال رمضان يقف عند بوابة أحد فنادق الخمس نجوم بدبي ماسكا دلة القهوة العربية التي يعدها بنفسه والتمور مرحبا بها بالضيوف من مختلف جنسياتهم. مشيرا إلى أن الأجانب يفضلون شرب القهوة العربية كما أنهم يطرحون الأسئلة حول كيفية إعدادها وعن التقاليد الرمضانية عند العرب.

وأكد أحمد أن عمله يجلب إليه الكثير من المتعة والفائدة ويبعده عن الروتين اليومي والمشاكل العديدة فيقضي أوقاته في العمل وبعدها في ممارسة هواياته ككرة السلة وقراءة القصص الرومانسية التي تتناسب مع شخصيته مؤكدا على أنها الوسيلة المناسبة في تثقيف الفرد والارتقاء به.

منال خالد