تعرضت قطع أثرية بحرينية يعود تاريخها إلى عدة مئات من السنين للتدمير بعد أن دفنت تحت أنقاض بيت أثري كانت محفوظة داخله إثر انهياره في الساعات الأولى من صباح أمس.

وتلفت المقتنيات الأثرية التي كانت تتنوع ما بين أسقف خشبية ومشغولات زجاجية وسيوف وخناجر ضمن قطع أثرية أخرى توثق لتاريخ البحرين منذ أواخر القرن التاسع عشر إلى منتصف القرن العشرين عندما انهار جزء يتألف من طابقين في بيت المحرق الأثري.

وقال عبد الله عبدالرحمن آل مير صاحب المقتنيات الأثرية التي ورثها عن والده إن أكثر من ثلاثة أرباع المجموعة الأثرية التي يملكها وتقدر قيمتها بنحو 200 ألف دينار بحريني (532 ألف دولار أميركي) يخشى أن تكون تعرضت للتدمير.