ودعت الولايات المتحدة شعبياً ورسمياً مساء أول من أمس روزا باركس الرائدة في النضال من اجل حقوق السود والتي سجي جثمانها في الكابيتول مبنى الكونغرس على غرار عظماء من رؤساء وأبطال حرب حظوا من قبلها بهذه التشريفات.
وبذلك تكون روزا باركس التي توفيت قبل أسبوع في ديترويت بولاية ميشيغن (شمال) أول سيدة تتلقى هذا الشرف والشخص الثاني من السود بعد جاكوب شيسنات الضابط في شرطة الكونغرس الذي قتل على درجات هذا الصرح في العام 1998.
وكان في مقدمة الذين انحنوا أمام نعش »أم الحقوق المدنية« في الولايات المتحدة الرئيس جورج بوش وزوجته لورا. وكان أمر خلال نهار أول من أمس بتنكيس الأعلام الأميركية في البيت الأبيض والمباني الرسمية حتى دفنها الأربعاء في ديترويت بولاية ميشيغن.
