حُمّى تغيير النقال تنتشر بقوة بين الشباب، فالمغريات كثيرة في سوق الهواتف المتحركة، التي تقدم كل يوم موديلات جديدة غنية بأحدث التقنيات ،تخطف أبصارهم و تبهر عقولهم وتقضي على ما في جيوبهم.
ولا يختلف اثنان على أهمية الجوال الأساسية في عصرنا الحالي، وهي إجراء واستقبال المكالمات أثناء التنقل في أي مكان وزمان، وتشهد صناعة الهواتف المتحركة يوماً بعد يوم تقنيات جديدة كالألعاب وكالكاميرا والراديو والفيديو والبلوتوث وغيرها، مما يجتذب العديد من المستهلكين لاقتنائها والاستفادة من الخدمات التي تقدمها.
في لقاء مع عبد الباسط مشحوت مصري الجنسية ويعمل بائعا للهواتف المتحركة في احد المحال التجارية المتخصصة في رأس الخيمة، حول الإقبال على شراء الهاتف النقال وانتشار صرعة تغييره لاقتناء الأحدث بين فئة الشباب قال:
نتعامل مع مجموعة واسعة من الهواتف المتحركة المطروحة في السوق المحلي من عدة شركات تتنافس فيما بينها على اجتذاب المستهلك.
معتمدين على اختلافها في الأسلوب وعنصر التصميم الجذاب والخدمات التي تقدمها والتطبيقات الصوتية المتاحة فيها والوسائط المتعددة والألعاب والتطبيقات المتاحة وإمكانيات الرسائل النصية القصيرة أو الرسائل متعددة الوسائط في حال الحاق صورة مع الرسالة، ودرجة وضوح الألوان ونقاء الصور التي يمكن تحميلها بواسطة خدمات الإرسال العامة.
وكذلك نغمات الرنين متعددة الأصوات، والاتصالات عبر الإنترنت، وخدمة البلوتوث، واحدث الامكانيات حاليا تتمثل في التليفون المرئي والذي ساعد على انتشاره الخدمة المقدمة حاليا في الدولة والتي تؤهل المشتركين فيها لرؤية بعضهم البعض من خلال الكاميرا الخاصة الموجودة في المحمول بشرط ان يكون الطرفان مشتركين في نفس الخدمة.
وأضاف مشحوت: نوعية الزبائن التي نتعامل معها كذلك مختلفة فمنهم الرجال والشباب والنساء، وكل منهم له طلبه حسب ظروفه وإمكانياته وطبيعة عمله، فالبعض يبحث عن هواتف معقولة الأسعار وغنية بالمميزات .
والحلول الإبداعية التي تتناسب مع احتياجاتهم، وغيرهم يطلب محمولاً بأقل الامكانيات ليؤدي من خلاله الغرض الرئيسي وهو إمكانية اتصال واستقبال المكالمات خارج البيت والعمل، وهذا الزبون لا يهتم كثيرا بالتقنيات الحديثة الموجودة في الهاتف.
أما الفئة الثالثة من الزبائن وهم الشباب من الذكور، ويمثلون الغالبية العظمى حسب قول عبد الباسط مشحوت « 80 من زبائني من الشباب أسرى للموضة، وقد يشتري الشاب منهم موبايل حديث جدا يعتبر آخر موديل من الشركة وسعره غالي جدا، وبعدها بأسبوعين مثلا أو شهر ينزل في السوق موديل أحدث، وطبعا الزبون الهاوي يكون متابع اولة بأول.
وما ان يسمع بتوفر الموديل الاجدد يقوم ييجي المحل طالب تغيير موبايله ويأخد الاجدد، وأقوم أنا حسب طلبه بعرض موبايله القديم للبيع، وهنا بالتأكيد يخسر فيه بعض الدراهم لانه اصبح يباع كمستعمل، ولكنه لا يهتم بهذه الخسارة مقابل المنظرة على أصحابه بأنه يحمل احدث موديل».
واشار عبد الباسط ان أول تجربة شخصية له مع الموبايل منذ حوالي 4 سنوات عندما اشترى اول محمول بعد شهر من عمله في المحل، لكن لم تستهويه فكرة تغييره او تبديله مادام يعمل بشكل جيد ويؤدي الغرض الأساسي لحمله.
وقال «انا دائما انصح زبائني عندما أبيع لهم أي محمول بأن يخلوا بالهم من أخطاره خاصة سماعات الأذن التي تؤذي حاسة السمع، وذلك بعد تكرار شكوى العديد من مستخدمي المحمول من شعورهم بآلام وتعب في الاذن بسبب سماعات الموبايل، فأقوم بتنبيههم الى شراء سماعة طبية لان استخدامها أفضل من العادية وسعرها مقبول، أو يستخدموا المايكروفون الموجود في هاتفهم فهو أخف وطأة من السماعات.
رأس الخيمة ـ نجلاء سعد الدين
