وقال (صلى الله عليه وسلم): اليمين منفقة للسلعة ممحقة للكسب قال ابن جعفر: أي للبركة ومن النصائح للتاجر والوصايا الإيمانية له: ما ذكره العلامة الحداد في وصاياه: وإن كنت ممن يكتسب بالتجارة والبيع والشراء فعليك في جميع معاملاتك باجتناب المعاملات الفاسدة والبيوع المحرمة والمكروهة وتعلم ذلك وتفقه فيه.
لا بد لك من ذلك ولا رخصة لك في تركه، قال سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه): لا يبيع في سوقنا ولا يشتري من لم يتفقه فإن لم يتفقه أكل الربا وهو لا يعلم. وعليك أثناء تجارتك بملازمة الإحسان والعدل وسلوك سبيل المسامحة والفضل وترك المشاحة والاستقصاء فإن ذلك أكثر للبركة وأغنى للتجارة.
ويقول الغزالي: ولا ينبغي للتاجر أن يشغله معاشه عن معاده فيكون عمره ضائعاً وصفقته خاسرة وإنما تتم شفقة التاجر على دينه بمراعاة سبعة أمور.
حسن النية: أن ينوي الاستعفاف وكف الطمع وكفاية عياله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في كل ما يراه في السوق.
أن يقصد القيام في صنعته أو تجارته بفرض من فروض الكفاية.
أن يلازم ذكر الله تعالى في السوق. قال تعالى: رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله [النور:37 .