قال سفيان بن عيينة: ثنتان منجيتان، وثنتان مهلكتان، فالمنجيتان النهي والنية، قال: والنية أن تنوي أن تطيع الله فيما تستقبل، والنهي أن تنهي نفسك عما حرم الله عليك، والمهلكتان: العجب والقنوط.
جاء رجل إلى سعيد بن المسيب فقال: رأيت حدياً جاءت حتى وقعت على شرف المسجد، فقال: إن صدقت رؤياك تزوج الحجاج في أهل هذا البيت، فتزوج الحجاج أم كلثوم ابنة عبدالله بن جعفر بن أبي طالب فأولدها بنتاً.
قال ابن سلام، قال أبوحنيفة: رأيت في النوم كأني أنبش عظام النبي صلى الله عليه وسلم وعلى آله، فسألت فقيل: هذا رجل يحيي سنته.
قال أبوبكر بن عياش: رأيت على الأعمش فروة مقلوبة، صوفها خارج، فأصابنا مطر، فمررنا بكلب فتنحى الأعمش وقال: لا يحسبنا شاء.
كاتب: أنت بهجة الدنيا وزهرتها، وروضة نفسي ومنيتها وبستانها، وروح حياتي وريحانها.
أمر الحجاج بإحضار رجل من السجن، فلما حضر أمر بضرب عنقه، فقال: يا أيها الأمير أخرني إلى غد، قال: وأي فرج لك في تأخير يوم واحد؟ ثم أمر برده إلى السجن. فسمعه الحجاج وهو يذهب به إلى السجن يقول:
عسى فرج يأتي به الله إنه
له كل يوم في خليقته أمر
قال الحجاج: والله ما أخذه إلا من كتاب الله (كل يوم هو في شأن) وأمر بإطلاقه.
قال عبيد الله بن يحيى لأبي العيناء: كيف الحال؟ قال: أنت الحال، فأنظر كيف أنت لي، فأحسن صلته.
قال أبو مسهر: مال الرجل نفسه، فمن جاد بماله فقد جاد بنفسه.