ذكرت دراسة أجريت على الفئران أن التعرض لضغوط نفسية لفترة قصيرة خلال مرحلة الطفولة يمكن أن يؤدي إلى ضعف في التعلم والذاكرة وانخفاض في القدرات الإدراكية في مرحلة منتصف العمر.
والدراسة هي الأولى التي تظهر أن الضغوط النفسية التي يتعرض لها الإنسان في مستهل العمر يمكن أن تكون بداية لانخفاض بطيء في الاتصالات بين خلايا المخ في فترة البلوغ.
ويقع هذا العجز في الإشارات بالنسبة لخلايا المخ في المنطقة المسؤولة عن التعلم والتخزين واستدعاء ما تم تعلمه من الذاكرة.ولاحظ فريق الدراسة أن ما يزيد على 50 في المئة من أطفال العالم ينشأون تحت ظروف تتسم بالتوتر.