قال أبو الدرداء: معاتبة الأخ أخاه خير من فقده، ومن لك بأخيك كله، اطع اخاك ولن له، ولا تسمع فيه قول حاسد وكاشح، يأتيك أجله فيكفيك فقده، ويكفيك مضض الحسرة عليه بعد فقده إذا قصر في حقه حال حياته، فكيف تبكيه بعد الموت وفي الحياة تركت وصله؟

استلب رجل رداء طلحة بن عبيد الله، فذهب ابن أخيه يتبعه، فقال له طلحة: دعه، فما فعل هذا إلا من حاجة.

قال علي بن عبيدة: من أنس بالساعات، أباح نفسه للغوائل.

وقع الفيض في وزارته على ظهر رقعة معتذر: التوبة للمذنب كالدواء للمريض، فإن صحت توبته كمَّل الله تعالى شفاءه، وإن فسدت نيته أعاد الله تعالى داءه.