اعتبر النبي صلى الله عليه وسلم خير متاع الدنيا فقال صلى الله عليه وسلم: «الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة» وجعل أفضل المقاييس التي يوزن بها الرجال الإحسان إلى المرأة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم، وخياركم خياركم لنسائهم» والقرآن تكررت وصيته بالنساء في مناسبات عديدة منها قوله تعالى:«وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً» النساء 19.
من خلال هذا المنهج التربوي الاجتماعي أقام المسلمون أسرهم في ظلال أحكام الإسلام، فكان منهجاً عجيباً، أمد البشرية بنماذج فريدة من القيادات الرشيدة، والطاقات الهائلة التي استغلت أحسن الاستغلال في إقامة المجتمع الإنساني الفاضل.
وهذا الانجاز الضخم ما كان له أن يتحقق إلا من خلال ذلك المنهج الذي أشعر المرأة بقيمتها الإنسانية، ومكانتها الاجتماعية المرموقة التي حددها الإسلام للمرأة فهي الزوجة المحبوبة والشريكة المؤهلة لصنع الأجيال اللازمة لاستمرار دورة الحياة وفق منهج الله رب العالمين.