قال أحمد بن رشيد: أمر لي أحمد بن أبي خالد بمال فامتنعت من قبوله، فقال لي: اني والله أحب الدراهم، ولولا أنك أحب الي منها ما بذلتها لك.
كان أبو يوسف القاضي راكبا وغلامه يعدو وراءه، فقال له رجل: أتستحل أن تعدي غلامك؟ لم لا تركبه؟ قال: أيجوز عندك أن أسلم غلامي مكاريا؟ قال: نعم، قال: فيعدو معي كما يعدو مع الحمار لو كان مكاريا.
قال بعض الأوائل: إن المسك الخالص كلما سحق ازداد طيبا، والرجيع كلما سيط ازداد نتنا.
قال ثعلب: مر رجل بأعرابية بالمناخ بالكوفة تمرض أخا لها في شدة أصابتهم، ثم راح بالعشي فسأل عنه فقيل: دفناه، واذا هي تأكل سويقا معها قد خلطته باللبن، فقال لها الرجل: ما أسرع ما نسيت أخاك وأكلت، فقالت:
على كل حال يأكل المرء زاده
على البؤس والضراء والحدثان
قال الحسن: البلاغة ما فهمته العامة ورضيته الخاصة.
سرق رجل درة رائعة لجعفر بن سليمان الهاشمي، وباعها السارق ببغداد بم
قال ابن المقفع: اياك والتتبع لوحشي الكلام طمعاً في نيل البلاغة، فذلك العي الأكبر.
وقال أعرابي: عداوة ذي القرابة، كالنار في الغابة.
وقال كاتب: كان لي فيك أملان: أحدهما لك، والآخر بك، فأما الأمل لك فقد بلغته، وأما الأمل بك فأرجو أن يحققه الله ويوشكه.