ينتقل إلى أحداث الزمان في غلبة الناس من القوي والضعيف، والحاكم والمحكوم، والبدوي والحضري:
من رأيت المنون أخلدن أم من
ذا عليه من أن يُضامَ خفيرُ؟
أين كسرى كسرى الملوكِ أنوشر...
وان أم أين قبله سابورُ؟
وبنو الأصفر الكرام؟ مُلوك الرّ...
ومِ لم يبقَ منهمُ مذكورُ
وأخو الحضر إذْ بناه وإذ دجل
لةُ تجبى إليه والخابورُ؟
والأبيات أكثر من هذا. وهذا القدر كافٍ للدلالة على ما نقارن به من الشعر العربي الذي عالج فكرة الشماتة بالموت، وأن العاقل لا يمكن أن يقع في هذا الشَّرك.. فالموت قَدرٌ مشترك بين الناس، وكما قال لسان الدين بن الخطيب في مجال آخر: «فقل يفرح اليوم مَن لا يموت»!