قيل: إذا تقدم في الأعمال قبل وقتها انتفع بها في وقتها، وإذا عملت في وقتها انتفع بها بعد وقتها، وإذا عملت بعد وقتها لم ينتفع بها.

قال رجل لآخر: أتدري لم غلا السعر ببغداد؟ قال: لا، قال: لأن كل بلد خبزه أكثر من أهله، وبغداد أهله أكثر من خبزه.

قيل لصوفي: ما نصيبك من الحق؟ قال: نصيبي منه إني نصيبه وكفاني.

قيل لفيلسوف: ما الحسن؟ قال: حسن الإنسان أن يكون ذا اعتدال في الصورة، وقبول في الرواء، ومنظر مليح الشمائل.

كاتب: أما بعد فحق لمن أزهر بقول أن يثمر بفعل.

كاتب: أعطاك الله حتى ترضى، وزادك بعد الرضى وتوخى لك من فضله وسعته ما لا تهتدي إليه مسألتك، ولا يحيط قلبك بمعرفته، وأضعف لك، أضعافاً تجوز مُنَى المتمنين واستزادة المستزيدين، وجعل ذلك موصولاً بالنعمة والثواب الذي ذكره وذخره للمحسنين.

قال مالك بن طوق للعتابي: إني رأيتك سألت فلاناً حاجة فرأيتك قليلاً، قال: وكيف لا أكون قليلاً ومعي حيرة الحاجة، وذل المسألة، وخوف الردة؟

قال ميمون بن هارون: ثلاث غلات في ثلاثة بلدان متساويات: الزيتون بفلسطين، والتمر بالبصرة، والأرز بالأهواز.

قال كسرى لأصحابه: أي شيء أضر على الإنسان؟ قالوا: الفقر، قال كسرى: الشح أضر منه، لأن الفقير إذا وجد اتسع، والشحيح لا يتسع وان وجد.

قال رجل ليوسف عليه السلام: كيف صنع بك أخوتك حيث طرحوك في الجب؟ فقال: لا تسألني عن صنيع أخوتي ولكن سلني عن صنيع ربي.