قال شولوخوف مهاجما الحضارة الغربية: الأدب الغربي كله انثوي. وفي الوقت نفسه كان يزدري الوسط الأدبي الروسي. امتنع مدة 20 سنة عن النشر احتجاجا صامتا على سياسة ستالين ودكتاتوريته، كما كتب له عن سوء المعاملة التي يلاقيها المزارعون في المزارع الجماعية، ولكنه فيما بعد حاز على جائزة ستالين سنة 1941.

كما حاز على جائزة لينين 1960، وفي سنة 1961 أصبح عضوا في اللجنة المركزية بعد أن كان منضماً للحزب الشيوعي منذ سنة 1932. قال بعد وفاة ستالين سنة 1953 مخاطبا جثمانه: »أبي وداعا.. وداعا.. أبي العزيز الذي نحبه حتى الرمق الأخير«. ولكنه سنة 1956 انضم جهارا لخروشوف أيدولوجيا، وأصطحبه خروشوف معه في زيارة إلى الولايات المتحدة.

انتقل من مسقط رأسه في القوقاز إلى موسكو سنة 1922 ليصبح صحافيا وكان أول ظهور أدبي له سنة 1926. دعا كتّاب العالم لوحدة العمل والتحالف مع الكتاب الامبرياليين مشيدا بسياسة خروشوف الذي ارتأى أنه بالتعاون مع أميركا يمكن السيطرة على العالم وتبنى ما يعر ف بالايدولوجية البرجوازية. وفي الوقت الذي اعتبره البعض كاتبا وطنيا اعتبره البعض الآخر خائنا للثورة البروليتارية ومرتدا عن الثورة الماركسية.