غالباً ما يلتفت متسوقو مركز ابن بطوطة، خاصة الردهة الصينية فيه، إلى مجسم السفينة التي تحتل قلب الردهة، حتى صارت مركز جذب للعديد من المتسوقين لالتقاط الصور التذكارية إلى جانبها. ورغم إعجاب الكثيرين بها، إلا أن معلومات قليلة تتوفر عن هذه السفينة، والإيحاء الذي ترمز له.
لقد قامت شركةMTE بإنجاز السفينة، وهي الأولى من نوعها في الإمارات، ليتم تقديمها في المركز التجاري. يبلغ طولها 25 متراً، وتجسد السفينة الصينية التقليدية "جنك"، التي كان ابن بطوطة، المستكشف العربي في القرن الرابع عشر، واحدا من طاقمها.
وتصور السفينة للزائر، من خلال استعمالها للتقنية الفنية، حوض أسماك واقعي، يسمح برؤية الحياة البحرية ومخلوقاتها من الأسماك الصغيرة الى القرش الأبيض.
تقف "الجنك" في الماء بشكل جزئي، مدعمة بالصخور المتعرجة لتعطي الإحساس والمشهد المماثل الذي انتاب ابن بطوطة وهو على متنها حين وصل إلى اليابسة. وبالرجوع الى التاريخ.
فقد تحطم القارب الذي كان ابن بطوطة مسافرا على متنه حيث تمكن عدد قليل من أفراد الطاقم من تدبير نجاتهم باستخدامهم لاطواق النجاة الموجودة في السفينة.
بحيث لم يبق طوق بديل للمستكشف العربي. فأمضى ابن بطوطة ليلة مرعبة، متمسكاً بالسفينة التي كانت تغرق ببطء، إلى أن تم إنقاذه في صباح اليوم التالي بوساطة مركب إنقاذ بعث إليه من قبل رفاقه الناجين.
وسيتم عرض مراكب صغيرة , كالتي تتواجد على أطراف السفن الكبرى لاستخدامها في الحالات الطارئة محيطة بسفينة »الجنك«، بالإضافة إلى مقصورات مغطاة ومظلمة تضم حجرات المعيشة كما هي في الواقع، وذلك من أجل اكتمال المنظر العام للسفينة .
كما ستقدّم شركةMTE استوديو جولات »الحكواتي«، التي تتضمن وقفة في المعرض واصفة مغامرات ابن بطوطة التي عاشها قرب الصين وذلك للمزج بين الترفيه والتثقيف.