كانت جائزة اتحاد الصحافيين والكتاب العالميين، ومقره نيويورك، هذا العام عن أفضل مقال صحافي من نصيب الناشط في حقوق الإنسان، الصحافي والكاتب العراقي مصطفى الكاظمي عن مقاله الموسوم »التحول الديمقراطي في العراق، صعوبات الخطوة الأولى«، المنشور في صحيفة الشرق الأوسط بتاريخ 4/7/2005.

وقد شق مصطفى الكاظمي طريقه في خدمة حقوق الإنسان من خلال الوثيقة ـ المقالة الصحافية ـ عبر صحف معارضة للنظام السابق، وفي وقت لاحق عبر الوثيقة المكتوبة.

والتي سعى إلى أرشفتها وتعميمها عبر إدارته للمؤسسة الفريدة في الواقع الثقافي الإنساني في العراق »مؤسسة الذاكرة العراقية« التي أنشئت عام 2003 من قبل كنعان مكية الذي سعى منذ عام 1991 إلى أرشفة وثائق النظام العراقي.