يوسف إبراهيم محمد البهلولي، الموظف في دائرة حكومية، صاحب تجربة شبابية، لافتة، تتمثل، بموقع غواصي الإمارات(www.uaediver.net)، وهو موقع يهتم بالحياة البحرية في دولة الإمارات ويبرزها بشكل مميز، والمواقع على الشبكة الالكترونية كثيرة ولكن العبرة في المحتوى المقدم و كيفية الطرح .

يقول يوسف حول تجربة تأسيس الموقع الجديد: هو تطوير لموقعي السابق »الهامورنت« وهو عن الكائنات البحرية في الدولة ، اعمل منذ عدة سنوات في هذا المجال وطورت مهارتي بمجهود ذاتي.

٭ كثيرة هي المواقع المعنية بالبحر فما الجديد الذي تقدمه؟

ـ على مدى 4 أو5 سنوات جمعت مواد موثقة لمحتوى الموقع، وللأسف حجم المعلومات قليل جدا ولا يمكن أخذ ما هو متوفر على الانترنت كمعلومات تتمتع بالمصداقية، الصعوبة في عدم توفر المعلومات الكافية حول البيئة البحرية الإماراتية وباللغة العربية وبالتالي اعتمدت على مجهودي الشخصي في البحث.

المحتوى أهم

٭ ما مميزات موقعك ؟

ـ يتميز الموقع بالانسيابية والسهولة في وصول المتلقي إلى مبتغاه فلا يأخذ وقتا كبيرا للتحميل فقط من 4 ـ 5 ثوان، ولم أركز على الفلاش و الأنيميشن بل اهتممت بالمضمون والشكل العام.

كما يتضمن الموقع مجانية التحميل وصوراً عديدة للمخلوقات البحرية معظمها من تصويري والتحديث على الأخبار الجديدة في البيئة البحرية يتم بشكل يومي، أما الاشتراك والمساهمة فمفتوحة للجميع.

يحتوي الموقع أيضاً على قوائم عدة منها قائمة البحوث والدراسات البحرية المتاحة معرض الصور، مغاصات الإمارات، الأمثال البحرية، ومعلومات حول مراكز الغوص بالدولة (الدورات والمعدات والمدربين)،إضافة إلى المقالات المتعلقة بالبحر وغيره الكثير.

سياحة حطام السفن

٭ وماذا عن التطوير المستقبلي للموقع؟

ـ إضافة دليل كامل عن المراكز والدورات المتعلقة بالغطس والمنعقدة بالدولة، وسيكون الدليل بأكثر من لغة وإلقاء الضوء على سياحة الغطس وبالذات حطام السفن.

٭ وماذا تقصد بالغطسات السياحية ؟

ـ الغطسات أنواع منها الغطس في التراب أو المرجان و أفضلها حطام السفن،. وتوجد في الإمارات وخاصة في أبوظبي، من أربع إلى خمس سفن وأقرب حطام يبعد عن الإمارة 130 ميلاً بحرياً.

وفي دبي ثلاثة مواقع ومن أشهرها (اسمنت بارج)، مدينة الأسد، جاسم، حنان، ليدويك، والغريب إنها لا تدخل ضمن الترويج السياحي للدولة.

٭ وما أهميتها؟

ـ هي مهمة جداً فحطام السفن يعتبر بيئة بحرية تحوي حياة بحرية غنية تجذب إليها علماء البحر إضافة إلى محبي الغطس والسياح العاديين، وكذلك في خورفكان توجد مغاصات طبيعية ومرجانية.

٭ ما هي الأهداف المرجوة من الموقع؟

ـ الموقع الالكتروني ليس عرض معلومات فقط، بل وسيلة لجذب الأنظار لرياضة مهمة وجزءاً من تاريخنا التراثية لا يلقى الدعم الكافي من الجهات الرسمية فالغطس مختلف تماما عن الرياضات البحرية الأخرى مثل الزوارق السريعة والشراعية كما إن لها جمهوراً كبيراً حول العالم.

ومحبو رياضة الغطس بحاجة للدعم، فهي مكلفة ماديا بدءا من استئجار العدة من الزعانف والنظارات والجاكيت وخزان الهواء، وانتهاء بالرحلات البحرية إلى المغاصات والتي تكلف حوالي300 درهم والتي لا بد من حضورها بشكل متواصل لصقل الخبرة والمهارة.

تحقيق: فاطمة الشامسي