الشذوذ والإدمان كانا السبب في افول نجم اوسكار وايلد ككاتب مبدع عاش في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، هذا فضلا عن موته المبكر «46 سنة» وحيدا، فقيرا، غريبا حتى انه دفن دون مراسيم.
حدث ذلك بعد أن هجر زوجته الكونتيسة «لويد» وولديه «سيول 1885» و«فيفان 1886» مدعيا أنه سيبتعد عن بيته لمدة طويلة بحيث لم يعد يتذكر رقم منزله، وقطع علاقاته مع جميع افراد عائلته وأصدقائه، وانتهى بأن أصبح متيما بفتى ينتمي إلى أسرة من اللوردات وهو الأمر الذي أدى به في النهاية الى المحكمة التي كشفت عن طبيعة العلاقات الشائنة فأدين بالاعتداء على قاصر وحكم عليه بالإعدام أولا ثم بالسجن سنتين مع الأشغال الشاقة والنفاذ وبعد إطلاق سراحه سنة 1897 محطماً لم يتمكن من مواصلة حياته بشكل طبيعي ومات إبداعه قبل أن يموت هو سنة 1900.
