قيل لأبي هاشل الصوفي وقد جاء من ناحية النهر: في اي شيء كنت اليوم؟ قال: في تعليم ما لا ينسى وليس لشيء من الحيوان عنه غنى، قيل: وما هو؟ قال: السباحة.قال عبد الملك بن عمير ـ واومأ بيده الى قصر الإمارة بالكوفة: دخلت هذا القصر فرأيت عجباً، رأيت عبيد الله بن زياد، ثم دخلت هذا القصر فرأيت مصعب بن الزبير بن العوام وهو جالس على السرير وبين يديه ترس فيه رأس المختار، ثم دخلت القصر فرأيت عبد الملك بن مروان جالساً على السرير وبين يديه ترس فيه رأس مصعب.
قال أبو العيناء: قلت لرقيع اي أحمق كان في جواري وهو يأكل قشور الموز: ويحك أيش هذا؟ «هذا» مما يؤكل؟ فقال: هو على كل حال أطيب من الهندبا اي البقل.دخل الأوزاعي على المهدي فوعظه وذكره، فقال له: يا أمير المؤمنين، ان الله تعالى أعطاك فضل الدنيا وكفاك طلبها، فاطلب فضيلة الآخرة فقد فرغك لها، فاستحسن قوله.غزا قاص فقيل له: أتحب الشهادة؟ فقال: أي والذي اسأله ان يردني إليكم.دعا أعرابي فقال: اللهم ارزقني نفساً طيبة مطمئنة قانعة بعطائك، راضية بقضائك، موقنة بلقائك.