حث الداعية الإسلامي البريطاني يوسف إسلام العالمين الإسلامي وغير الإسلامي إلى التعرف أكثر على دين الإسلام وما يحمله من معان وقيم سمحاء تنبذ كل أشكال العنف والاعتداء وتحتضن كل ما من شأنه أن يكفل للعالم العيش بسلام.
جاء ذلك في محاضرة ألقاها الداعية البريطاني مساء أول من أمس، في المجمع الثقافي بأبوظبي بعنوان »المواطن المسلم في قرية عالمية« تحت رعاية وحضور سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الإعلام والثقافة .
ومعالي محمد بن نخيرة الظاهري وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف وعدد من المسؤولين بوزارتي الإعلام والعدل وجمهور كبير من المسلمين.وقال إسلام إن العديد من الأحداث الآثمة التي شهدها العالم لا تمت للإسلام الحق بصلة.
وأكد على أن الإسلام هو في الأساس رؤية تصلح لكل زمان ومكان وهو الدين الخير والشامل ويكفي أن القرآن الكريم هو الكتاب السماوي الذي ذكر كافة الأديان في آياته وفند كل الأمور بدقة متناهية وعبقرية لا تأتي إلا من الخالق عز وجل وإذا ما تم استيعابها وفهمها فهما صحيحا والأخذ بها من قبل المسلمين قبل غيرهم فان العالم اجمع سيرى دين الإسلام الحقيقي.
وأضاف الداعية البريطاني بان المسلم في عالمنا هذا يعيش في قرية عالمية تحكمه قوانين العولمة التي لم يعتبرها مشكلة غرب وشرق لان العالم الآن حسب رأيه يتجاوب ويتفاعل بسرعة مع كل الأفكار والمعتقدات باختلاف أطيافها وأديانها.
ورأى أن القرية العالمية تعيش حاليا حالة عدم التوازن لذلك لا يجب على المسلمين وغيرهم التحاور مع بعضهم البعض بمسافات بعيدة وبأفكار متصلبة، معتبراً أن القرية العالمية لابد وان تتميز بعنصر الديمقراطية الذي يجب أن يستفيد منه كل البشر.
