افتتح فضيلة الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر أول من أمس فعاليات المسابقة العالمية الثالثة عشرة للقرآن الكريم والتي تقيمها وزارة الأوقاف المصرية سنوياً بالتعاون مع الأزهر الشريف.

تشتمل المسابقة على خمسة فروع تبدأ بحفظ القرآن الكريم كاملا مع التجويد والترتيل وتفسير الجزء الـــ21 منه وتنتهي بحفظ ستة أجزاء من القران وذلك بالنسبة لأبناء الدول الناطقة بغير العربية ومن غير الدارسين بالأزهر، ويشترك في المسابقة هذا العام متسابقون من 65 دولة من العالم الإسلامي بالإضافة إلى المشاركين من الأقليات الإسلامية في بقية دول العالم.

***إطلاق مسابقة تونس الاثنين والثلاثاء

تقام يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين مسابقة تونس الدولية لحفظ القرآن الكريم وترتيله وتفسيره في إطار دورتها الرابعة، ويشارك في هذه المسابقة التي شكلت لها لجنة تحكيم تضم شيوخا وأساتذة جامعيين من السعودية وفلسطين وإيران وتونس متسابقون من ثمانية عشر بلدا من بينها السعودية والإمارات ومصر والمغرب والسودان والجزائر وموريتانيا وليبيا وإيران وتركيا وماليزيا.

وتتضمن المسابقة التي رصدت لها جوائز بقيمة 27500 دولار أميركي أربعة فروع يتعلق أولها بحفظ كامل القرآن الكريم مع ترتيل وتفسير الجزء الرابع وثانيها بحفظ كامل القرآن الكريم مع الترتيل وثالثها بحفظ 40 حزباً من القرآن الكريم مع الترتيل ورابعها بحفظ 20 حزبا متتالية من القرآن الكريم مع حسن الصوت.

وسيتولى الرئيس التونسي زين العابدين بن علي خلال حفل يقام في السابع والعشرين من شهر رمضان تسليم الجائزة الأولى لهذه المسابقة للفائز بها، كما تسلم في اليوم نفسه جائزة رئيس الجمهورية التونسية العالمية للدراسات الإسلامية وذلك في إطار دورتها الثالثة.

يشار إلى أن هذه الجائزة وقيمتها 30 ألف دينار تونسي تهدف إلى حث أهل الذكر على بذل مزيد من الجهد في مجال البحث العلمي والشؤون الإسلامية وقد ترشح لها في دورتها الحالية عشرون من جهابذة علماء العالم الإسلامي.