قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لرجلٍ، ورأى معه صبياً: من هذا؟ قال: ابني، قال: امتعك الله به، اما اني لو قلت لك: بارك الله لك فيه قدمته.
كتب أبوالقاسم الاسكافي: السعيد من زادت مجاري القدر في استبصاره، ووقعت حوادث الغير موقعها من اعتباره.
وكتب ايضاً: لا عارض جنابك خور، ولا ردَّ باعك قصر.
يقال: من اصبح لا يحتاج الى حضور باب سلطانٍ لحاجة. او طبيب لضر، او صديق لمسألة، فقد عظمت عنده النعمة.
سمع أبو سليمان الداراني يقول: الهي وسيدي، ان طالبتني بشري طالبتك بتوحيدي، وان طالبتني بذنوبي طالبتك بكرمك. وان حبستني في النار أخبرت أهلها بمحبتي لك.
قال المتوكل لأبي العيناء: إلى متى تمدح الناس وتذمهم؟ فقال: ما أحسنوا وأساؤوا.
وعظ عيسى عليه السلام بني إسرائيل فبكوا واقبلوا يمزقون الثياب، فقال: ما ذنب الثياب؟ أقبلوا على القلوب فعاتبوها.
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه قيمة كل امرئ ما يحسنه.