قيادة السيارات تحتاج لمهارة وصبر وفن، ولكي تجلس على مقعد أمام عجلة القيادة لابد أن تتعلم أصول هذا الفن في مدرسة متخصصة وعلى يد مدرب متخصص، وتخضع لاختبارات نظرية وعملية في إدارة المرور للتأكد من نجاحك أو فشلك في القيادة.
وحيد خان علمار خان باكستاني الجنسية ومقيم في الدولة منذ 10 سنوات، ويعمل كمدرب سواقة في احدى المدارس المتخصصة في إمارة رأس الخيمة حكى لنا المزيد عن المهنة التي تحتاج إلى اليقظة الدائمة، لتفادي تسبب أحد المتدربين في حدوث أي حادث ولو بسيط خلال تدريبه داخل المدرسة أو في الشارع، والصعوبات التي ممكن ان يلاقيها في عمله خاصة خلال شهر رمضان، فللمدرب شروط ومواصفات منها إتقان القواعد المرورية بكفاءة وحسن السير والسلوك وحسن التعليم والمعاملة مع المتدربين والخبرة كشرط رئيسي للقيام بمهام المدرب.
وعن مدى استجابة المتدربين للدروس التي يتلقونها خلال تدريبهم قال: «فيه نفرات فيه في فهم ويسوي كلام سيدا سيم سيم انا يجول، وفيه نفرات ممكن 4 أو 5 حصة يسوي تدريب وما يفهم زين وما يسوي زين».
وعن الفترة الزمنية التي يمكن للمتدرب أن يحصل خلالها على رخصة القيادة، يقول: «نفر أنا يسوي تدريب وفيه مخ زين، ممكن فيه رخصة بعد 2 شهر، ونفر غير فيه مخ مب زين ممكن فيه رخصة بعد 2 أو 3 سنة، وهاذا واجد مشكل هادا، يسير امتحان ممكن 10 مرة وبعدين ممكن لجنة الفحص فيه قبول».
كما أشار في حديثه إلى ان هناك عدة عوامل تساعد في سرعة الحصول على رخصة القيادة ومنها عامل السن فهو أكبر مؤثر وفي الغالب طلاب الجامعة ينجحون من أول اختبار لأنهم في مرحلة الاستعداد النفسي والفطري ولأنه كلما قلت السن زادت نسبة التحصيل والتعلم عند الفرد، ولكن لابد أن يكون فيه حدود السن القانونية للحصول على الرخصة.
كما أن عامل الشجاعة مهم جداً لأنه كلما زاد الخوف والقلق واضطرب المتدرب وفقد ركناً أساسياً في الاختبار وهو التركيز الذي يؤدي إلى التشوش، كذلك التدريب الصحيح من عوامل النجاح للحصول على رخصة قيادة السيارة، لما يترتب عليه من الإلمام بقواعد المرور السليمة، والحذر من مفاجآت الطريق وإعطاء الطريق حقه.
نجلاء سعد الدين
