قالت منظمة إغاثة إن استعانة الأمم المتحدة بمزيد من النساء للعمل مديرات وشرطيات وجنديات في بعثات حفظ السلام قد يساعد المنظمات الدولية في مكافحة جرائم التحرش الجنسي بالمدنيين التي يرتكبها أفراد تلك البعثات.
وقالت منظمة اللاجئين الدولية في تقرير جديد إن الوضع الحالي الذي يستفيد من كون معظم العاملين في قوات حفظ السلام من الرجال يتغاضى عن غالبية حوادث التحرش الجنسي ويكافئ من يلتزم الصمت.
وقال التقرير الذي أعد بعد مقابلات في غينيا وهاييتي وساحل العاج وليبيريا وسيراليون في الثلاث سنوات المنقضية ان هذا الوضع سيستمر حتى يتم الاعتراف بأن التحرش الجنسي وإساءة المعاملة «مشكلات رئيسية سببها استغلال السلطة وتستحق عملاً تأديبياً».
وقالت المنظمة التي تتخذ من واشنطن مقراً لها ان «تهم التحرش الجنسي وإساءة المعاملة حاصرت بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام في أنحاء العالم» وأنها ألقت بظلال غائمة على التأثيرات الإيجابية لقوات الأمم المتحدة لحفظ السلام وتهدد مهمتها لتحقيق السلام».