حذّرت الامم المتحدة أمس من إمكانية انتقال وانتشار فيروس إنفلونزا الطيور إلى منطقة الشرق الأوسط وشرق أفريقيا خاصة في ظل الصعوبات الكبيرة التي ستواجهها الدول الإفريقية الفقيرة في مكافحة الفيروس مقارنة بالدول الأوروبية والآسيوية.

وذكرت منظمة الزراعة والأغذية (الفاو) التابعة للأمم المتحدة في العاصمة الايطالية روما أن ارتباط البشر الوثيق في شرق إفريقيا بالطيور والحيوانات فضلا عن غياب إمكانيات الوقاية والمكافحة يجعل من مناطق شرق أفريقيا ملاذا مثاليا لهذا الفيروس.

في هذا الوقت، حث مسؤول رفيع في الأمم المتحدة الدول المهدّدة بإنفلونزا الطيور على تعيين وزراء في حكوماتها لتنسيق استجابتها في مواجهة خطر انتشار الوباء فيها، فيما ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة الرسمية أمس أنه تم رصد بؤر جديدة لإنفلونزا الطيور في منغوليا الداخلية، شمال غرب الصين، حيث نفق 2600 طائر وهي الإصابات الأولى منذ أكثر من شهرين.

كذلك أعلنت وزارة الزراعة الروسية ان الفيروس وصل إلى منطقة تولا التي تبعد 300 كلم عن جنوب موسكو، الا ان الدوائر والروسية المعنية أعلنت ان العلماء الروس على وشك إبتكار لقاح للتحصين من إنفلونزا الطيور كما اعلنت المجر عن خطوة مماثلة.

وفي إطار الإجراءات الألمانية الصارمة لمنع وصول الفيروس إلى أراضيها، قررت الحكومة الاتحادية وسلطات الولايات المتحدة توسيع نطاق الحظر المفروض على انتقال الطيور في المناطق المعرضة للخطر، وخاصة داخل مزارع الدواجن وأنواع الطيور الأخرى.

وبدأ اعتباراً يوم أمس في ولاية بافاريا جنوب ألمانيا سريان الحظر على حرية انتقال الطيور بشكل كامل وسط تدريبات يشارك فيها 30 طبيباً في تجربة حالة الطوارئ في حال ظهور المرض وكيفية حماية السكان ومراجعة خطط الإغاثة.