أظهرت دراسة نشرت نتائجها أمس أن مستويات التلوث في هونغ كونغ ارتفعت بنسبة 30 في المئة خلال السنوات العشر الماضية، حيث تعاني البلاد من طبقة كثيفة من الضباب الدخاني.
وسجلت قراءات مستويات الأوزون فوق سطح الأرض 45 جزءاً لكل مليار في محطة مراقبة في الجزء الجنوبي من جزء هونغ كونغ مسجلة ارتفاعاً بنسبة 30 في المئة عن منتصف تسعينات القرن الماضي.
وتأتي الدراسة التي نشرت نتائجها في صحيفة «ساوث تشاينا مورنينج بوست» في الوقت الذي تسعى فيه المستعمرة البريطانية السابقة لمواجهة المستويات المتزايدة من تلوث الهواء والقادمة غالباً من جنوب الصين المجاور.