هل كان كتابها «مشوهة» سيلاقي الاهتمام ذاته لو لم تكن مؤلفته النجمة التلفزيونية السعودية رانية الباز؟

سؤال ابتدائي يطرح نفسه بعد أيام من صدور كتاب «مشوهة» عن دار ميشيل لافون الباريسية بقلم المرأة الأكثر شهرة خلال الأيام الماضية، بعدما تحولت قصة اعتداء زوجها بالضرب عليها إلى حدث استثنائي في الوسط الاجتماعي والإعلامي.

منذ أيام غادرت رانية الباز السعودية إلى البحرين عن طريق البر، ثم سافرت إلى باريس عن طريق مطار دبي لتستقر هناك حيث تزامن ذلك مع صدور كتابها «مشوهة» وفور وصولها بدأت تنهال الأسئلة عليها من قبل وسائل الإعلام المختلفة،

فقد أخذت قضيتها بعداً عالمياً، ولكنها استثمرت هذا البعد لتتحول «حادثة ضربها» إلى قضية عادة كرستها من خلال 237 صفحة حكت شهادتها عن واقعها الذي كلفها 13 عملية جراحية في وجهها.

قالت رانية الباز المقيمة في باريس لـ «البيان»: إن 20 صفحة من الكتاب تتحدث عن حادثة الضرب التي تعرضت لها من قبل زوجي، وبقية الصفحات معلومات عن الحياة عامة في السعودية من خلال محطات حياتي الرئيسية، وتعتقد رانية أن فكرة إنجاز كتاب، فكرة جيدة لأنها توصل صوتها إلى الآخرين، خاصة أن كتابها وضعته باللغة الفرنسية لأنه موجه للغرب، وسيترجم قريباً إلى الانجليزية، وكانت رانية تحب الكتابة منذ صغرها ولكنها عندما وضعت كتابها «مشوهة» بطلب من دار ميشيل لافون أحست بمسؤولية كبيرة تجاه العمل الذي قامت به.

وعما إذا كانت رانية قد تعرضت لمضايقات خلال سفرها من السعودية إلى باريس أو بعد صدور كتابها قالت: لم أتعرض لمضايقات بالمعنى العريض، وقد غادرت المملكة قانونياً عبر الجسر الذي يصل بين السعودية والبحرين، ولكنني أشعر انه غير مرغوب فيّ، لذلك سافرت إلى باريس حيث لي أصدقاء هناك.

وحول إمكانية عودتها للعمل في الإعلام قالت: سوف أعود قريباً، ولكن لا يوجد في الأفق مكان محدد، يذكر أن رانية الباز ألقت محاضرات عدة في أوروبا وأجريت معها مقابلات تلفزيونية عدة وتعيش بمفردها في باريس التي وصلتها أواخر سبتمبر الماضي إبان صدور كتابها «مشوهة».

باريس ـ «البيان»