د. يوسف الحسن مدير معهد الإمارات الدبلوماسي يلقي الضوء على نشاط المعهد وموقع الفتاة والمرأة الإماراتية من العمل الدبلوماسي في هذا الحوار:
ـ كيف يتم الإعداد للدورات المتخصصة في المعهد؟ ـ دورات المعهد وبرامجه وأنظمته تتبنى على أساس احتياجات السلك الدبلوماسي ويتم حصر الاحتياجات وفق منهج علمي إلى برامج مكثفة تخدم مستويات مختلفة للمجتمع الدبلوماسي. وقد تم تقسيم الدبلوماسيين إلى فئات: الدبلوماسيون الجدد ونركز في هذه الفئة على الدورات طويلة المدى ومتعددة الجوانب لتغطي معظم احتياجاتهم وتخدم حياة الدبلوماسي الجديد،
وحتى الآن تم تخريج ثلاث دورات شارك فيها نحو 50 دبلوماسيا ملحقاً جديدا، ومدة الدورة الواحدة 16 أسبوعا وتشمل ثلاث مهام، هي: بناء القدرات، واكتساب وصقل المهارات، واكتساب المعرفة العامة، وكذلك تعديل الاتجاهات والسلوك بما ينسجم ويتواءم مع الوظيفة الدبلوماسية كرسالة وظيفية وكمهنة غير تقليدية.
والفئة الثانية تغطي المرحلة الوسطى من الدرجات، السكرتير الثالث والثاني والأول ومدتها متوسطة وتتجاوز المبادئ العامة في الشؤون الدولية وتقتحم عالم الدبلوماسية العملية والتطبيقية. وكلا الفئتين يوفر لهما المعهد دورات في اللقاءات الأجنبية ومهارات الكمبيوتر والمعرفة العميقة للمجتمع الإماراتي والمصالح الوظيفية الإنسانية مرورا بالأوضاع والنظم السياسية في الخليج والمنطقة العربية والمجتمع الدولي والقانون الدولي والدبلوماسية الاقتصادية،
وإبراز أهمية الدبلوماسية الإعلامية بالإضافة إلى قضايا ومهارات التفاوض، وإدارة الصراع وتحليل الأزمات، وكتابة التقارير، ومهارات البروتوكول الدولي، وبعض القضايا الإنسانية لتغير المناخ والإرهاب الدولي، حقوق الإنسان والحوار بين الحضارات ومهارات المرأة الدبلوماسية.
ويحرص المعهد على تنظيم دورات متخصصة للقيادات الإشرافية نطلق عليه برنامج الإشراف والقيادة، وهو مدته قصيرة ويركز على المهارات القيادية والإدارية ومهارات التفكير النقدي والتحليلي وقيادة فريق العمل وبناء قدرات تقديرات الموقف.
ـ من خلال متابعتكم لدورات المعهد هل توجد رغبة واستعداد لدى الفتاة الإماراتية؟
ـ هناك رغبة لدى الفتاة الإماراتية وإرادة للمشاركة ولتطوير وبناء القدرات، ولمست عن قرب مدى استعدادها وتفاعلها الإيجابي مع أنشطة المعهد والمحاضرين والرغبة القوية في التعلم.
ـ ما هي شروط التحاق المرأة بالدبلوماسية؟
ـ يمكن حصرها في الإيمان بالرسالة الوطنية الدبلوماسية.
ـ الاستعداد لتحمل أعباء الوظيفة خارج البلاد
ـ ان تكون لديها القدرات الاجتماعية والثقافية والعقل المنفتح على ثقافات الآخر.
ـ الثقة في النفس والوعي العميق «السليم بعقيدتها واعتزازها بتراثها الذي يحميها عند مراجعة ثقافات أخرى.
ـ امتلاك جانب معرفي كبير والرغبة في التعلم المستمر.

