أعلن مهرجان دبي للتسوق 2006 عن جائزتي الأم والأسرة العربية المثاليتين اللتين تقامان دورتهما السابعة هذا العام، برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس إدارة مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب.

وتأتي الجائزتان تأكيدا للدور الإنساني لمهرجان دبي للتسوق، الذي يستهدف العائلة بأكملها من خلال فعالياته وأنشطته المنوعة تحت شعار ( عالم واحد عائلة واحدة ) وذلك منذ عشر سنوات مضت.

وصرّح سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم حول الجائزة بقوله: ان الأم والأسرة هما اللبنتان الأساسيتان لبناء مجتمع قوي ومتماسك، وهي الخطوة الأولى في مسيرة التقدم لأي مجتمع من المجتمعات، وبالتأكيد تلعب الأم دورا رئيسيا مهماً في النهوض بالأسرة وتعزيز أواصر التماسك والترابط بين أفرادها وغرس المبادئ والقيم في نفوس أبنائها، بالتربية الصالحة والمثالية.

وتأتي جائزتا الأم والأسرة العربية المثالية التي جاءت بمبادرة من الوالد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير دفاع دولة الإمارات العربية المتحدة عام 2000 بمثابة تقدير وإجلال للدور العظيم الذي تلعبه الأم في سبيل النهوض بواقع أسرها وتعزيز أواصر التماسك والترابط بين أفرادها.

والجائزة التي تزامن انطلاقها مع الدورة الخامسة لمهرجان دبي للتسوق هي ترجمة عملية للقدر الذي تستحقه الأم من الاهتمام والتكريم، ليس للتعويض عن التضحيات التي قدمتها لأنها حتما كبيرة جدا وغير قابلة للتعويض وإنما كرد جميل لجزء مما قدمته من تضحيات وعطاء بلا حدود.

وأضاف سموه : لقد اعتمدت الجائزة منذ لحظة ولادتها على معايير دقيقة في اختيارها للام والأسرة المثالية، مما ساهم بشكل كبير بعرض العديد من التجارب الإنسانية المكافحة والطموحة، التي وصلت إلى قمم النجاح بإنجازاتها.

ودعا سموه الجميع للمشاركة في الجائزة قائلا : في الدورة السابعة لجائزتي الأم والأسرة العربية المثالية، ننتهز الفرصة لندعو الجميع وخاصة الأبناء وجيل الشباب من أبناء الوطن العربي الكبير في جميع أنحاء العالم إلى المشاركة في الجائزة عبر ترشيح أسرهم أو أمهاتهم، وعرض تجاربهم المثمرة، سواء كأمهات أو عائلات مثاليات ليستفيد منها الجميع.

ولتصبح مثالا يحتذى به في التعامل والتربية، ولتحقق الجائزة بذلك الغاية المرجوة من تأسيسها وهو بناء الإنسان عبر الأم والأسرة، باعتبارهما الثروة الحقيقية للمجتمعات المتقدمة.