بين جبل النخل وجبل الحارة استقر قصر الحيل وحصنها المعروف وهناك نجد أطلال قرية سكنتها الحكايات العذبة وقصص البطولة وأساطير الجبال، وفي وادي الحيل انتشرت الخضرة المشرقة لأشجار النخيل والحمضيات فهنا كانت حياة أبناء القرية وملاعب صباهم.

توجهنا نحو قرية الحيل الحديثة التي تبعد عن مركز إمارة الفجيرة حوالي 13 كم ويعيش فيها أبناء المنطقة الذين انتقلوا إلى المساكن الشعبية ويبلغ عددهم حوالي ثلاثمئة شخص، وهم لا يبتعدون كثيراً عن القرية القديمة، فهناك مزارعهم وآثارهم الباقية، ومنها حصن الحيل الذي بناه المرحوم الشيخ عبد الله بن حمدان الشرقي قبل حوالي مئة عام، وتتم حالياً عملية ترميم المربعة والحصن والقصر القديم.