1ـ قوله لنفسه: «كم تمادين في الغي» أي تلجين، وتدومين على الغي. وكلمة الفِعال بكسر الفاء تقال للعمل الجيد، وللرديء؛ أما الفعال بالفتح فخالصة للجيّد.
2ـ ومعنى «راقبي الله» أي خافيه، واخشيه. ويقال: فلان لا يراقب الله في أمره، والعياذُ بالله؛ لا ينظر إلى عقابه فيركب رأسه في المعصية.
3 ـ السليم هنا: المُعافى، البريء، من العلل والآفات. يقول: لا تغتّر أيها الإنسان بسلامتك وعافيتك، فإنّك ـ مثل كل الناس ـ معرّض لما تأتي به الليالي والأيام. ومثله قول الشاعر القديم:
أرى بصري قد رابني بعد صحة
وحَسْبُك داءً أن تصح وتَسلما
4 ـ المنُون: الموت. وبأس المنون: شدّتها، وإصابتها.
ـ والأريب: ذو الدهاء والذكاء والفِطنة.
ـ يقول إن ذكاء الإنسان وسعة حيلته لا تمنع عنه الموت.
5 ـ «هَيوب» وزن فعول، صيغة مبالغة من فعل هاب يهابُ، فهو هائب. وفي المبالغة يقال: هيُوب، وهيَّاب.
6 ـ المعنى من آية قرآنية كريمة: «وَتَزوَّدوا فإن خير الزاد التقوى».
ـ والمراد بقول الشاعر «وجواباً لله» يعني عما يسأل عنه الإنسان في ما عمله في وقته وعُمره ومالِه، وغير ذلك من النّعم والتكاليف الشرعيّة.
7 ـ ختم الشاعر بمعنى جعله في ما يقدّمه بين يديه (في جُملة ما يقدّمه من العمل الصالح) وذكر اسم الصدّيق رضي الله عنه مثالاً وأنموذجاً عن سائر صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورضي الله عن أصحابه موقَّرين مُبجلين.