كشفت دراسة حديثة للمجلس الأعلى لتخطيط التعليم في اليمن أن معدلات الالتحاق الإجمالية بالتعليم الأساسي من الفئة العمرية 614 سنة والبالغ تعدادها قرابة 6 ملايين طفل لا تتجاوز 5. 66%، والنسبة المتبقية خارج المدرسة، أما معدلات الالتحاق بالتعليم الثانوي فهي لا تزيد عن 41%، 57% ذكوراً، و25 في المئة إناثاً.

وعزت الدراسة الإحجام عن التعليم الأساسي والثانوي وبهذه المعدلات المرتفعة إلى تفشي الأمية في المجتمع اليمني بواقع 5 ملايين أمي غالبيتهم من الفقراء وارتفاع معدلات الإعالة وبالتالي عدم القدرة على تلبية تكاليف الدراسة التي تزداد عاماً بعد عام إضافة إلى الموروث الاجتماعي والثقافي الذي يجسد أفضلية الذكور على الإناث، وظاهرة الزواج المبكر وجعل الفتيات أسيرات الأعمال الزراعية في الريف والشؤون المنزلية في الريف والحفر معاً.

وكشفت الدراسة أيضاً عن وجود 1030 «مبنى مدرسياً» عبارة عن خيم وجُرف وأكواخ خشبية ومن القش وعبارة ايضاً عن موقع تحت جذع الشجرة وأماكن في العراء يقضي فيها الطلاب تعليمهم الأساسي والثانوي، من مجموع المباني المدرسية التي بلغ عددها مع نهاية العام الدراسي الفائت 558. 13 مدرسة.

صنعاء ـ «البيان»