أعلن مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان الوكالة ستنفق نصيبها من مبلغ جائزة نوبل للسلام على العالم النامي وقالت الوكالة ان مديرها محمد البرادعي سيهب نصيبه من الجائزة لأعمال الخير، وكانت الوكالة ومديرها العام البرادعي فازا بجائزة نوبل للسلام في الأسبوع الماضي تقديرا لمكافحتهما انتشار الأسلحة النووية.
وعقد اجتماع خاص لمجلس محافظي الوكالة لمناقشة هذه الجائزة واتخاذ قرار بشأن ما سيتم القيام به فيما يتعلق بنصيب الوكالة وهو نصف قيمة الجائزة التي تبلغ عشرة ملايين كرون سويدي (27. 1 مليون دولار).
وقال السفير الياباني يوكيا امانو رئيس مجلس محافظي الوكالة بعد الاجتماع«هناك اتفاق عام على استخدام الجائزة المالية للوكالة لتمويل احتياجات الدول النامية في التطبيق السلمي للطاقة النووية وفي هذا الصدد ذكر بشكل محدد صحة الإنسان وإنتاج الغذاء».
وقال التقرير ان مجلس الإدارة وافق على وضع هذه الأموال في صندوق. وسيتشاور البرادعي مع الدول الأعضاء ويقدم تقريراً بشأن استخدام هذه الأموال خلال اجتماع مجلس المحافظين في 24 نوفمبر ولن يحتفظ البرادعي أيضا بنصيبه من الجائزة.
وقالت ناطقة باسم الوكالة «انه يعتزم توجيهه للعمل الخيري وقضايا الخير الأخرى «لن يحتفظ بالمبلغ لنفسه».