أقدم أول من أمس شاب في الثالثة والعشرين من العمر على محاولة الانتحار بصب البنزين على جسده وإضرام النار بنفسه داخل مقر بلدية قالمة شرق الجزائر. وكان الشاب حضر إلى البلدية محتجا وشاكيا بعدما لم تسمح له السلطات بمزاولة تجارته المتواضعة التي كان يعيل بها أسرته، ولما لم يستجب المسؤولون لطلبه نفذ ما كان يجول بخاطره، ولحسن الحظ تدخل موظفو البلدية وأخمدوا النار قبل أن يلقى حتفه.
وهو الآن في المستشفى تحت الرعاية الطبية المركزة لإصابته بحروق من الدرجة الثالثة.وكان الشاب يعرض مبيعات بسيطة لشؤون المنزل على الرصيف وهو شغله منذ نحو ثلاث سنوات لكن الشرطة منعته من ممارسة تلك «المهنة» في إطار حملة على مستوى كل البلاد تمنع تلك النشاطات وتعتبرها طفيلية.
الجزائر ـ «البيان»