قال باحثون أن مؤشرات ظهرت تشير إلى أن الفيروس المسبب لانفلونزا الطيور يستطيع مراوغة العقار الذي يعتبر خط الدفاع الأول ضد المرض.واكتشف الباحثون سلالات من الفيروس وصفت بأنها مقاومة لدى فتاة فيتنامية شفيت من إصابتها بانفلونزا الطيور بعد ان عولجت بعقار «تاميفلو»، كما اكتشفوا دليلا على أنها أصيبت بالمرض نتيجة عدوى مباشرة انتقلت إليها من أخيها لا عن طريق الدجاج، وهي حالة نادرة لانتقال الفيروس من إنسان إلى آخر.
وعندما تكون البكتريا أو الفيروسات مقاومة لعقار ما، يعني ذلك أن الحاجة تدعو لاستخدام جرعات اكبر من العقار للقضاء على المرض أو السيطرة عليه. كما يعني أن العقار لن يكون له مفعول في نهاية الأمر.وحدث هذا مع عديد من المضادات الحيوية من أول البنسلين كما انه أمر شائع بالنسبة للعقاقير التي يعالج بها مرضى الايدز.
وقال الباحثون إن هذا الاكتشاف يوضح الحاجة إلى ابتكار واستخدام أنواع أخرى من العقاقير لعلاج الانفلونزا والى العمل بسرعة على تطوير مصل واقٍ.وتعتقد منظمة الصحة أن الفيروس سيكتسب القدرة في نهاية الأمر على الانتقال بسهولة من إنسان إلى آخر وانه عندما ينجح في ذلك فسيجتاح العالم في صورة وباء خلال أسابيع أو شهور ويقتل الملايين إن لم يكن عشرات الملايين من الناس.
ومن ناحية أخرى أعلن وزير الزراعة الروماني جورجي فلوتور أمس أن فيروس انفلونزا الطيور الذي تم رصده في رومانيا هو نفسه فيروس «اتش 5 ان 1» الخطير الذي قتل 60 شخصاً في آسيا، وأكدت على ذلك الاختبارات المعملية التي أجريت في بريطانيا.
في هذا الوقت حذر أطباء ومراقبون في الصحة والسلطة الفلسطينية من مخاطر وصول حمى وانفلونزا الطيور إلى الأراضي الفلسطينية، في أعقاب معلومات عن اكتشاف حالات منها في تركيا. وفي إسرائيل ذكرت مصادر طبية ان فيروس انفلونزا الطيور في حال وصوله إلى إسرائيل فإنه سيؤدي إلى موت أكثر من 3000 شخص وإصابة 1.6 مليون إنسان.
(الوكالات والمراسلون)