وترجم له الخطيب البغدادي في تاريخه (12 : 17) وذكره ابن الأثير في تاريخه، وغيره.

وذكر ابن الأثير (الكامل 9 : 329) أن الفارسي عُرف بلقب شاعر السنة، لأنه أكثر من مدح صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن الرد على من ذكروهم بغير التوقير اللازم.

ونقل الزركلي (الأعلام 4 : 318) عن ابن عساكر صاحب تاريخ دمشق ان علي بن عيسى الفارسي السّكري كان متفنناً في الأدب وله ديوان شعر كبير.

والأبيات التي نظمها الأديب الشاعر لتكتب وتُنقش على قبره هي سبعة أبيات، يقول فيها:

1ـ نفس يا نفس كم تمادين في الفيّ

وتأتين بالفعال المعيب

2ـ راقبي الله، واحذري موضع العر

ض، وخافي يوم الحساب العصيب

3ـ لا يغرّنّك السلامة في العيْ

شِ فإنّ السَّليم رهنُ الخطوب

4 ـ كل حيٍّ فللمنون ولا يَدْ

فعُ بأس المنونِ كيدُ الأريبِ

5 ـ وعلامي أنَّ للمنية وقتاً

سوف يأتي عجلان غير هيوبِ

6 ـ فأعِدي لذلك اليوم زاداً

وجواباً لِلَّه غيرَ كَذوبِ!

7 ـ إنّ حُبّ الصّديقِ في موقف الحش

رِ أمانٌ للخائف المطلوبِ