قال أبو عمرو بن العلاء، قال محمد بن عبدالعزيز: تعلموا العلم فإنه زين للغنى، وعون للفقير، إني لا أقول يطلب به ولكن يدعوه إلى القناعة.

ذكرت الدنيا عند الحسن فقال: هي المحبوبة التي لا تحب أبداً، الملزومة التي لا تلزم أحداً، يوفى لها فتغدر، ويصدق لها فتكذب.

وقال يحيى بن خالد: ما سقط غبار موكبي على لحية أحد إلا أوجبت حقه.

ليم فيلسوف على الزهد في المال فقال: كيف أرغب فيما ينال بالبخت لا بالاستحقاق، ويأمر البخل والشره بحفظه والجود والزهد بإتلافه.

قال أعرابي: أوحش قومك ما كان في ايحاشهم أنسك، واهجر أوطانك ما نبت عنها نفسك.

لما احتضر المنصور قال: يا ربيع بعنا الآخرة بنومة.

واحتضر الرشيد فقال: وأحيائي من رسول الله صلى الله عليه وعلى آله.

قيل لحكيم: صف لنا الدنيا وأوجز، فقال: ضحكة مستعبر.

ومر عمر على رماة غرض، فسمع احدهم يقول لصاحبه: أخطيت وأسئيت، فقال عمر: مه! فسوء اللحن أشد من سوء الرماية.

قال طفيلي: ليس شيء أضر على الضيف من أن يكون رب البيت شبعان.

قيل لزاهد: ما بال الشيخ أحرص على الدنيا من الشاب؟

قال: لأنه ذاق من طعم الدنيا ما لم يذقه الشاب.

قال الفضيل بن عياض لأصحابه: اذا قيل لأحدكم: أتخاف الله؟ فليسكت، فإنه إذا قال: لا، جاء بأمر عظيم، وإن قال: نعم، فالخائف على خلاف ما هو عليه.