على شارع المنتصر في منطقة النخيل برأس الخيمة قابلنا أحد المارة فسألناه:

* ما اسمك ؟

ـ يعقوب عبدي برسوم؟

*الجنسية؟

ـ سوري

* العمر؟

ـ 35 سنة

* أنت زائر للدولة أم مقيم فيها؟

ـ مقيم فيها من 15 سنة.

* إلى أين أنت ذاهب؟

ـ إلى البقالة القريبة.

* لماذا ؟

ـ اشتري علبة سجائر.

* أنت تعرف أضرار السجائر؟

ـ ايه بعرف.

* كم علبة تدخن في اليوم؟

ـ 4 علب.

* ما حاولت تبطلها؟

ـ حاولت وللأسف ما قدرت.

* ما هي طبيعة عملك؟

ـ ميكانيكي سيارات.

* لماذا اخترت هذه المهنة؟

ـ «لأني أحبها من وأنا صغير وكنت أتمنى أكون هيك».

* فيم تفكر هذه اللحظة؟

ـ «في السيارة اللي أقوم بتصليحها حالياً».

* شو تتمنى الحين؟

ـ أتمنى السلام يعم العالم كله.

* متى آخر مرة سافرت فيها لسوريا؟

ـ من سنتين تقريباً ولحقت أشوف الوالدة قبل ما تتوفى.

* انت بتسافر لبلدك كل سنتين؟

ـ لأ قبلها ضليت 9 سنين ما سافرت.

* لك أصدقاء؟

ـ كثير، في رأس الخيمة ودبي والشارقة وأبوظبي.

* أنت متزوج؟

ـ لأ بدور على عروس.

* زملاؤك في العمل عرب أم من جنسيات أخرى؟

ـ كلهم عرب، ولو مو عرب ما اشتغل معاهم.

* هل تتابع الصحف أو تشاهد التلفزيون؟

ـ أحياناً أتابع الصحف لكن ما في وقت اقرأ، وساعة الراحة ممكن أشوف الأخبار في التلفزيون أو إذا كان فيه فيلم حلو أو برنامج مفيد.

* هل عندك أي مشكلة في محيط الأسرة أو العمل؟

ـ لا .. الحمد لله.

* ممكن تقول للقراء الأخطاء الشائعة في استعمال السيارات وتتسبب في تعطيلها؟

ـ ما في أخطاء شائعة، لكن فيه إهمال في الصيانة وسوء استخدام، ولابد للسائق أن يتأكد يومياً من الماء والزيت ودرجة الحرارة حتى يضمن السلامة له ولسيارته.