لم تعد كلمة الجدة تستدعي المفاهيم البديهية نفسها التي كانت من قبل، فليست هي تلك السيدة العجوز التي تشتغل بالتريكو بجوار المدفأة وتثرثر وتجتر الذكريات، فجدة اليوم تشعر أنها أصغر عشرين عاماً عن عمرها الحقيقي، ولا تبدأ في التصديق أنها عجوز حقاً قبل سن الثمانين.

جاء ذلك في استطلاع أجرته مجلة «يورز» مؤخراً حيث اعترف 97 في المئة من القراء الذين استجابوا للاستطلاع وعددهم 2000 قارئ بأن جداتهم تبدين أصغر من أعمارهن وصحتهن أفضل وحياتهن أطول ولديهن طوال الوقت شيء يمارسنه.

(أ. ش. أ)