أعلنت الشرطة القبرصية أن روسياً قتل لبنانياً ودفن جثته في جبل بعد الاشتباه بوجود علاقة بينه وبين زوجته، وأن محاكمة المتهم بدأت أمس.وتم توقيف الروسي الذي يحمل الجنسية القبرصية ويعيش في قبرص للاشتباه بعلاقته بمقتل اللبناني ايلي كميد الذي أعلن اختفاءه منذ الأول من أكتوبر.
وقالت الشرطة إنه عثر على اللبناني البالغ من العمر أربعين عاماً والذي كان اعتبر مفقوداً أول من أمس مقتولاً في منطقة مازوكامبوس في ليماسول.ولم يتم الكشف عن هوية الرجل الذي أوقف مع زوجته بعد أن ضبط وهو يستخدم بطاقات الائتمان الخاصة بكميد وقد سحب بوساطتها 1170 ليرة قبرصية (2450 دولاراً) نقداً.
وقال البيان إن المشتبه به «البالغ من العمر 23 عاماً اعترف خلال التحقيق معه بأنه اختطف اللبناني الذي كان يزوره في منزله».ولم توضح الشرطة السبب الذي دفع الروسي إلى الاشتباه بكميد الذي كان وصل في اليوم نفسه إلى قبرص.
ودل المشتبه به الشرطة على المكان الذي خبأ فيه الجثة في قناة أسمنتية تحت الأرض لتصريف المياه المبتذلة قريبة من طريق جبلية.وقال قائد شرطة ليماسول اندرياس ياتروبولوس ان المشتبه به كان قيد ايلي كميد وكم فمه ونقله في صندوق سيارته إلى مكان منعزل حيث انهال عليه بالضرب ثم خنقه بحبل.