اهتم بعض المبشرين من المستشرقين بموضوع البدو والبداوة، فألفوا في ذلك مؤلفات عدة، كالأب لامانس والأب جوسن وغيرهم، كما سجل العديد من الرحالة والأنثروبولوجيين والآثاريين مشاهداتهم، وقدموا دراساتهم في هذا المجال. وقد عُدّت مؤلفات بعض المبشرين حجة في مجالها، كما رُمي بعضهم بالتزمت والتحيز فأفقدوا بذلك كتاباتهم قيمتها العلمية.

لا تزال أهم دراسة عامة وصفت مهد الإسلام بكل جوانبه المادية والإنسانية على أساس ما ورد في الأعمال الأدبية هي مؤلف القس الأب لا مانس تحت عنوان (مهد الإسلام Le bercerau de l Islam). وله من البحوث في هذا المجال: (مدينة الطائف العربية قبيل الهجرة. ala veille de lhegire La Cite arebe de Taif)

وله أيضاً (مكة قبل الهجرة).

بالإضافة إلى مجموعة من الدراسات تم جمعها تحت عنوان (الجزيرة العربية الغربية قبيل الهجرة، 1928): (L Arabic occidental la veille de lhégire).وكان الجزء الأول من هذه الدراسة بعنوان (المناخ والبدو، في 371 صفحة، روما 1914). كما له (الحج إلى مكة)، وله أيضاً (شريف مكة والثورة العربية، مجلة الدراسات للآباء اليسوعيين بفرنسا 1916).

وله أيضاً في مجال الجغرافيا (دراسات في الجغرافيا، والسلالات الشرقية) و(على الحدود الشمالية لأرض الميعاد) وفي المجال اللغوي له (أثر اللغات الشرقية في الاشتقاق المعاصر). وقد بلغت مصنفاته بين كتاب ومقال 185 باللغة الفرنسية، و127 باللغة العربية.

وللقس الأب جوسن (المولود عام 1871) Jaussen الوارد ذكر مؤلفه (عادات العرب في بلاد مؤاب) في البداية، وهو فرنسي انضم إلى الرهابية وتخرج من معاهدها، وأرسل إلى القدس (1892) وإلى مصر، وقد تعاون مع زميله الأب سافينياك على نشر آثار وافرة عرفت باسميهما،

منها: (بعثة أثرية إلى الجزيرة العربية)، في ثلاثة مجلدات (باريس 1909)، (الآثار القديمة الدينية في شمالي جزيرة العرب). وللأب جوسن وحده: (الضحية لدى البدو، مجلة الكتاب المقدس 1906)، و(القبائل العربية في شرق الأردن، 1907)و (الكتابة الحميرية، نشرت في مجموعة منشرجي 1926). وللأب شارل (المولود عام 1900) Charles. P. H العديد من الدراسات والبحوث التي تناولت البدو والبداوة

منها: (البدو ـ مجلة المرسلين، ليون 1946) و(الحجاز واليمن ـ دراسات ج 231)، والعديد من الدراسات عن بدو بلاد الشام منها: (نصرانية عرب بادية الجنوب حوالي الهجرة ـ باريس 1936) و(القبائل الجبلية بين الفرات وبليق ـ الرسائل الشرقية، بيروت 1942)، (المدخل إلى صحراء سوريا، دراسات، 229)،

(الاستقرار في صحراء سوريا ـ مؤتمر علوم الاجتماع الدولي السادس عشر، بون، 1956) و(بعض الصناعات النسوية لدى بدو حمص وحماة - نشرة المعهد الفرنسي بدمشق 6، 7، 1937-1938) و(دخول قبائل بدو صحراء سوريا في الإسلام ـ أربع مقالات في مجلة أرض الإسلام، ليون 1947-1948).

وهناك مؤلَّف للرحالة الهولندي باركلي راونكير Barclay Raunkiaer الذي زار نجد على ظهور الجمال، وقد ترجم الكتاب من الهولندية إلى الإنجليزية: Through Wahhabi Land on Camel Back، وقد قدم له الرحالة جيرالد دي غوري « Geraldde Gaury المار ذكره (طبعة عام 1969). سجل راونكير في مؤلفه هذا ملاحظاته أثناء رحلته في نجد، وكانت في عهد الملك عبد العزيز آل سعود وفي مطلع حكمه،

وهو يعطي صورة عن الأوضاع في نجد مطلع القرن العشرين الميلادي، عند بداية تأسيس الدولة السعودية الحديثة. كما كتب كارل راينهارد راسوان Carl Reinhard Raswan كتابين عن حياته بين البدو، الأول بعنوان: (خيام جزيرة العرب السوداء، حياتي بين البدو في الجزيرة العربية) Black Tents of Arabia.

(My life among the Bedouins, New York, Creative age press, 1947. أما مؤلفه الآخر فجاء تحت عنوان: (شاربو الريح) Drinkers of the wind, New York, 1961.

كما وضع روبرت شافر Shaffer Robert كتاباً بعنوان: (خيام وأبراج جزيرة العرب). Tents and Towers of Arabia, New York, 1952 ويفيدنا مؤلَّف بالفرنسية عن رحلة الرحالة الفرنسي (موريس تاميزيير) Maurice Tamisier والذي كان يعمل طبيباً في جيش محمد علي، وفي أواخر عام 1833 خاض رحلة بالغة المشقة إلى جدة،

وجاء تحت عنوان: (رحلة في جزيرة العرب والحجاز والحملة إلى بلاد عسير) Voyage on Arabia. séjour dame le Hedjaz - 1840 وكان بصحبة تاميزيير عدد من الأوربيين، من بينهم أحد هواة الألعاب السحرية، أذهل البدو بحِيلهِ وألاعيبه (حسب بيدول) كما كان معه بالرحلة نفسها مغني أوبرا إيطالي لم تلق أغانيه الإعجاب نفسه.

* حداء الإبل

وكان تاميزيير يجد متعة كبرى في تبادل الحديث مع الأهالي، وقد ذكر الكثير من عاداتهم وتقاليدهم وحكاياتهم التي كانوا يتداولونها. كما كتب عن العلاقة الحميمة بين البدوي وجمله «فهو يغني لجمله ويلاطفه بأغنيات وأهازيج تعبر عن حبه له حين يكون راضياً عنه، ويستجيب الجمل لهذه الملاحظة الودودة كأنما يفهمها. وإذا غضب البدوي من جمله فإنه قد يؤنبه بكلمات قاسية بل ربما وصفه بأنه كافر.

وهو وصف يبدو على الجمل أنه يفهمه جيداً فتبدو عليه علامات الخجل لدى سماعه من صاحبه» حسب زعمه ويفيد مؤلَّف تاميزيير بشكل خاص في دراسة الأوضاع في الحجاز وعسير في الأربعينات من القرن التاسع عشر الميلادي.

وهناك مؤلَّف مفيد وهو عبارة عن مشاهدات وانطباعات لرحالة زار مصر ومؤاب وأدوم في الأردن وجزيرة العرب. وهذا الرحالة هو رجل إرسالي عاش ثلاثة عشر عاماً بين البدو سكان الخيام، والحضر سكان المدن. والمؤلَّف جاء تحت عنوان: (مشاهدات بين العرب في الصحراء) للرحالة أرشيبالد فوردر Forder, Archibald.

وهناك مؤلف للرحالة (هيلفريتز Helfritz) وهو بعنوان: (أرض بلا ظل) وهو في الأصل مكتوب بالألمانية وترجمه كينث كيركنس Kenneth Kirkness.ووجهت الإمبراطورية البريطانية حملة عسكرية لإخضاع القواسم في سنة 1809 ولكنها منيت بفشل ذريع، فقامت بشن حملة أخرى بعد سبع سنوات، ولكنها لم تكن أسعد حظاً من سابقتها، وفي 1819 شن الإنجليز حملة أكبر، واستطاعوا بعد معركة عنيفة النزول في رأس الخيمة، والمرابطة بها.

وحولوا مسجدها الكبير إلى كنيسة لصلاة الجنود (حسب بيدول ص 208). وفي عام 1820 تم توقيع اتفاقية السلام وبدأت بذلك العملية التي غيرت ما كان الأوروبيون يسمونه «ساحل القراصنة» إلى الساحل المتهادن أو «ساحل الإمارات المتصالحة» وكان من أول من كتبوا عن العلاقات بين العرب والإنجليز بعد هذه المعاهدة عسكري إنجليزي برتبة ملازم اسمه (هوايتلوك White Lock.H.)

وعن معارك جنود الأسطول البريطاني مع الأهالي يقول: «إن المعارك الحقيقية لم تكن تحدث إلا نادراً بين الطرفين» ويصف السكان العرب بأنهم «يحترمون الأكبر سنناً بغير حدود. كما أن كرمهم يضرب به المثل، إلا أنهم في سلوكهم العام صارمون أكثر من اللازم وأي شيء قريب من المداعبة أو الفكاهة يبدو مرفوضاً لديهم، إما لأنهم لا يفهمونه، أو بالأحرى أنهم لا يستسيغونه». وقد نشر مقالاً عن (السكان المقيمين في الساحل الشرقي من الجزيرة العربية من رأس الخيمة إلى أبو ظبي) نشر هذا المقال في مجلة الجمعية الجغرافية في بومباي.

White lock, H. (An account of Arabs who inhabit the coast between Ras- El - Khaimah and Abuthubee in the Gulf of Persia, Generally called the pirate coast). Bombay Geographical society (1836-1838) Bombay 1844.

وهناك كتاب قديم كتب أيضاً عن البدو كتبه أرفو لوران Arvieux Laurent فيه معلومات عن الصحراء في الجزيرة العربية وسكانها البدو، ديانتهم وعاداتهم وتقاليدهم وأحوالهم الاجتماعية ووظائفهم الاقتصادية إثر رحلة قامَ بها المؤلف بناء على أمر من ملك فرنسا في ذلك الوقت.

كما يفيد كتاب ج. ب كيلي Kelly في التعرف على طبيعة وسياسة بريطانيا في رسم الحدود في الجزيرة العربية والخليج وهو بعنوان: (الحدود الشرقية للجزيرة العربية) وهو J.B Kelly. ويعد كتابه من أشهر ما كتب في هذا المجال Eastern Arabian Frontiers, London , 1959.

كما هناك مؤلَّف أخر أيضاً عن موضوع الحدود، بعنوان (المنطقة السعودية الكويتية المحايدة) لمؤلفه براون هوغلاند: Brown , E. Hoagland.

وللسير جلبرت كلايتون (Clayton Gilbert. F) مؤلَّف يفيد في دراسة مشكلات الحدود في الجزيرة العربية في القرن العشرين الميلادي، جاء تحت عنوان:

An Arabian Diary, University of California Pares, 1969. ويُعرف كلايتون هنا بين البدو في الإمارات باسم (كليطن).

وهناك مؤلف عنوانه (خلف حجاب الجزيرة العربية) ألّفه جوردون ديش: Jorden Disch: ، وهو بالطبع غير كتاب (كيرنان (Kiernan المار معنا «كشف اللثام عن جزيرة العرب» الصادر The Unveiling of Arabia سنة 1937.

ومما كتب عن صحارى جزيرة العرب ورمالها عدا كتابات فلبي Philby وتوماس Thomas وثيسجر Thesiger، هناك مؤلف آخر بعنوان (الرمال المتحركة في جزيرة العرب) ل. ن. براي

Shifting Sands, London, 1934: N. Bray:

ومؤلَّف آخر عنوانه «بين الرمال العربية Among Arabian Sands, London 1963» لجيمس ميتشل James Mitchell.

وعن موضوع البترول وظهوره ودوره في الجزيرة العربية هناك العديد من المؤلفات التي تناولته من شتى جوانبه، مثل مؤلف (نفط الجزيرة العربية Arabian Oil) لمؤلفه ريموند ميكسيل Reymond Mikesell.

وكتاب «النفط في الشرق الأوسط Oil in the Middle East» لمؤلفه ستيفن لونجرج Stephen Longrig طبع في لندن عام 1961.

* مؤلفات الحج

وهناك الكثير من المؤلفات التي تناولت الحج عدا ما ذكرنا من رحلات وانطباعات لرحالة ومستشرقين كبيرتون وهيرجرونية وغيرهما، فهناك مؤلف مفيد عن الحج والحجاج ومكة والأوضاع الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في المنطقة الغربية من الجزيرة العربية. والمؤلف عنوانه «حج إلى مكة» لليدي ايفلين جوبولد.

وهناك مؤلف مهم في هذا المجال عنوانه «الطريق إلى مكة» لمؤلفه محمد أسد وهو المستشرق النمساوي ليوبولدفايس بعد إسلامه، وهو مؤلف قيم وقراءته وحده لا تفي حق هذا المفكر العظيم الذي قدم الكثير للعرب والمسلمين، ولابد هنا ونحن في معرض الحديث عن مؤلفه السابق الذكر من إطلالة ولو مقتضبة على سيرته.

ولد محمد أسد في أسرة يهودية متعصبة سنة 1900 في بلدة ليفو النمسوية (البولندية حالياً). كان اسمه ليوبولدفايس Weiss Leopold وبعد اعتناقه الإسلام سنة 1926 أطلق عليه اسم محمد تيمنا بالمصطفى عليه الصلاة والسلام وأسد هو الترجمة العربية لاسمه الأول Leo الذي يعني باليونانية أسد. وكان قبيل إسلامه بفترة وجيزة تزوج وعمره 26 عاماً أرملة ألمانية تدعى إلساتثايمان وكانت رسامة.

ويروي في كتابه «الطريق إلى مكة» قصة بداية اعتناقه الإسلام، ويبين فهمه المبكر لمعانيه ومقاصده «الإيمانية، والروحية والأخلاقية والاجتماعية». وقد تنقل بين 1922و 1926 بين أوروبا وبلاد الشام والعراق وفلسطين ومصر. ثم التقى الملك عبد العزيز سنة 1926.

وحج خمس مرات. وقد توفيت زوجته الألمانية إلسا بعد أربعة أعوام من زواجهما. فتزوج سنة 1930 فتاة من حائل، كانت تعيش مع أسرتها في المدينة المنورة، وهي منيرة حسين الموسى الشمري، ورزق منها بابنه الوحيد طلال عام 1932. وهو اليوم الأنثروبولوجي المعروف الدكتور طلال أسد.

وعند انتقاله إلى الهند عام 1933 سافرت معه عائلته وأسس في باكستان صحيفة عرفات. والحديث عن محمد أسد يطول وهو بلا شك يحتاج إلى فصل خاص به أو حتى كتاب وهو يستحق أكثر من ذلك بكثير.كما كتب فرانز كاندولف كتاباً فيه دراسة عن أوضاع مكة بشكل خاص والحجاز بشكل عام. هذا المؤلَّف عنوانه «في مكة» Franz Kandolf. In Meccaص، Bamberg Karl May ، Bucherei , 1952. 342 P. map وهناك مؤلَّف لرحالة أجنبي زار الحجاز واليمن، فكتب عن الحج والشؤون الدينية في الحجاز، ثم تناول الأوضاع في اليمن، والمؤلِّف هو آرثر ويفل.

وفي مجال الحج أيضاً، هناك مؤلَّف بالفرنسية يدرس النواحي الدينية (الحج إلى مكة) دراسة في التاريخ الديني لمؤلفه موريس جودفري. كما هناك مؤلف لـ (الدون روتر» Rutter, Eldon كان قد كتبه المؤلف بعد قيامه برحلة في الجزيرة العربية، جاء هذا المؤلَّف بعنوان «المدن المقدسة في الجزيرة العربية» The Holy Cities of Arabia, London, New York , 1928.

أما ما كتب عن حائل وشمر الطائية وحكام آل الرشيد فكثير، وهناك مما ذكرنا على سبيل المثال مما سبق ذكره مؤلَّف الرحالة بالغريف Palgrave والرحالة داوتي Douty ، والمستشرق جورج أوغست والن Wallin الذي زار جبل شمر مرتين في عام 1845و 1848، وكتاب كارلو غورماني Guarmani ومؤلفات الرحالة والمستشرق موزل Musil، إضافة لما سبق فما زال هناك العديد من الكتب مثل مؤلفات سكاون ويلفرد بلنت Blunt, Wilfrid Scawen وزوجته الليدي آن بلنت Anne Blunt ومؤلفاتهما من أشهر ما كتب عن حائل ومنطقة جبل شمر،

فكتبت إن بلنت كتابها (حج إلى نجد)Apilgrimag To Najd أما لزوجها فهناك مقال بعنوان «زيارة لجبل شمر، طرق جديدة عبر شمال وقلب الجزيرة العربية». Blunt, Wilfrid Scawen

Avisit through Northern and Central Arabia proceeding of the Rroyal Geographical society, 2nd series, vol.2, 1880. PP.81-102.

كما هناك مؤلف لرحالة فرنسي هو تشارلز هوبير Charles Huber زار حائل زيارة قصيرة جداً عام 1878 ثم عاد إليها مرة أخرى مع الرحالة الألماني يوليوس يوتنج Julius Euting عام 1883 وظلا في المنطقة حتى عام 1884. كما له مقال عن رحلة قام بها إلى حائل، نشره في المجلة الجغرافية التي تصدر في لندن عام 1932.

وهناك مؤلف لرحالة أوربي زار حائل وكتب ما شهده أثناء زيارته للمنطقة وهو البارون إدوارد نولد Baron Eduard Nolde وهناك مؤلف لرحالة شهير جداً زار حائل عام 1887م، وهو الحاج عبد الله وليامسون، Hajji Abdullah Williamson وهو بعنوان «مغامر في جزيرة العرب». ويمكن الاستفادة من مؤلفات (غرترود بل Gertrude Bell)

وهي المسز بل الشهيرة التي لعبت دوراً كبيراً في سياسة الشرق الأوسط ورسم خريطته وقد زارت حائل وكتبت عنها في سلسلة رسائلها، وفي مقال لها بعنوان «رحلة في شمال الجزيرة العربية» نشر في مجلة الجمعية الجغرافية، فيه الكثير من المعلومات عن تلك المنطقة، وقد نشرت جريدة «البيان» أجزاء من رسائل المسز بل مترجمة سنة 2003م.

كما نشر بي. جي. باجر مقالاً بعنوان «تعليق على أوراق جيفورد بالجريف إلى جزيرة العرب» وكان بالجريف قد زار حائل كما مر معنا.ولدون روتر عدا كتابه السابق الذكر مقال بعنوان (من دمشق إلى حائل) نشر في مجلة جمعية وسط آسيا: Rutter, Eldon. Damascus to Hail, Journal of the Central Asian society.

وهناك مؤلفات وبحوث (هوجارث Hogarth) منها مؤلفه «اختراق جزيرة العرب». وقد اهتم هوجارث أساساً بالمنطقة الغربية من الجزيرة العربية، فكتب عن أوضاعها السياسية والاجتماعية والعسكرية والاقتصادية والشؤون الدينية.

وله مقالة عن رحلة المسز بيل إلى حائل. ولهوجارث العديد من المؤلفات منها مؤلفه «الجزيرة العربية» حيث سجل فيه الكثير عن أحداثها في تاريخها الحديث. كذلك له مؤلف عن حياة الرحالة داوتي، The life of Douty, Oxford University Press1, 1922).

كما له من المقالات عن مخاطر الاكتشاف في جزيرة العرب، مقالة بعنوان «مشكلات في الاستكشاف» Hogarth, D,G. problem in Exploration. The Geographical Journal كما له مقال آخر بعنوان «حرب واكتشاف في جزيرة العرب» War and discovery in Arabian Goographical Journal, Vol.xxx, 1908. pp 549 - 570.

كما يمكننا أن نذكر بعض الدراسات الأنثروبولوجية الطابع والتي تناولت نظام القبيلة وتحولاته إلى نظام دولة ككتاب اشكينازي: Ashkenazi, T. la Tribu Arabe: ses elements, Anthropos, Bdxlt-vliv, and HF4-6: 657-72.)(1975)The Nation of Tribe.

ويُفيدنا كذلك دراسة للأنثروبولوجي الشهير أرنست غيلنر. بعنوان (المجتمع القبلي وأعداؤه)، وإن لم يكن غيلنر قد كتب عن بدو الجزيرة العربية لكنه تطرق في كتاباته إلى طبيعة المجتمعات القبلية. كما هناك مؤلف عن طبيعة البداوة وهو بعنوان: Johnson, D (1969)The Nature of Nomadism: ولكوستنر kostiner, J مؤلف عن تكوين القبيلة والدولة في الشرق الوسط، ولكينت كتاب. بعنوان «عدالة البدو» kennet , A (1925), Bedouin Justice (Cambridge.

تأليف: عمار السنجري