حذر مدير منظمة الصحة العالمية لي جونج ووك من أن المسالة ليست سوى مسالة وقت فقط قبل أن ينفجر وباء عالمي لانفلونزا الطيور.وقال في تصريحات صحافية نشرت في سيول أمس إن مثل هذا التفجر سوف يأتى بنتائج كارثية ضخمة بدرجة تتضاءل أمامها نتائج وباء مرض الالتهاب الرئوي الحاد المعروف باسم سارس.

ومن ناحية أخرى، قال كبير مسؤولي الصحة في الاتحاد الأوروبي إن على دول الاتحاد الأوروبي أن تستعد لاحتمال تفشي وباء انفلونزا الطيور وان تخزن كميات من العقاقير المضادة للفيروسات. وأعلنت المفوضية الأوروبية أنها تفكر في إنشاء «صندوق تضامن» بقيمة مليار يورو (2,1 مليار دولار) لتمويل استخدام العقاقير المضادة للفيروسات في حالة حدوث وباء.

وقال ماركوس كبريانو رئيس إدارة الصحة وحماية المستهلك في الاتحاد الأوروبي خلال مؤتمر صحافي «المهم أن يصبح الأمر أولوية بالنسبة لكل الدول الأعضاء وان تستثمر من اجل الاستعداد لهذا الحدث». وفي وقت سابق أعلن كبير المسؤولين عن الصحة في الاتحاد أن سلالة انفلونزا الطيور التي اكتشفت في تركيا هي من السلالة الخطرة على البشر.

وقال كبريانو «الفيروس المكتشف في تركيا هو من سلالة فيروس انفلونزا الطيور (إتش5. إن1.) الشديد الخطورة». وتسببت هذه السلالة في موت أكثر من 60 شخصا في آسيا منذ عام 2003. وقد أعلن مسؤولون في وزارة الصحة التركية أن الوزارة تفكر في جمع مخزون من دواء يدعى «تاميفلو» ويعد العقار الوحيد الفعال ضد انفلونزا الطيور.

وقال توران إن السلطات على اتصال مع المجموعة السويسرية «روش» التي تنتج هذا الدواء لشراء مليون جرعة منه.وأضاف «توصلنا إلى اتفاق في محادثات تمهيدية حول استيراد 500 ألف جرعة»، داعياً الأتراك إلى عدم شراء هذا الدواء من الصيدليات «دون داعٍ».

وأعلنت وزارة الزراعة السعودية أنها قامت بوقف استيراد الطيور من شرق آسيا خوفاً من تسرب مرض أنفلونزا الطيور إلى أراضيها. وقال الوزارة إن قرار المنع جاء كونه إجراء احترازياً ضمن خطة شاملة ومتكاملة لمنع وفادة وانتشار مرض إنفلونزا الطيور في المملكة.