«الإيقاع والحركة» عنوان آخر معارض الفنانة التشكيلية د. نجاة مكي، الذي افتتحه عبدالله العويس مدير دائرة الثقافة والإعلام مساء أول من أمس في رواق الشارقة للفنون. حيث قدمت نجاة آخر نتاجاتها في مجال التصوير من خلال ثلاثين عملاً فنياً؛ معتمدة على التوازن والتجريب ضمن فضائها الإبداعي، ورؤيتها الجمالية التي أثرتها بالمتابعة الدائمة والتطوير المستمر.
عن جديدها قالت مكي لـ «البيان»: انه طالما الفنان في عمل مستمر فلابد إذن من الجديد؛ وجديدي في هذا المعرض هو اشتغالي على الإيقاع بأبعاده النابعة من الطبيعة ومن الإنسان؛ ذلك لان لكل فنان هاجس معين، ولابد أن يلتقط مفرداته الفكرية الإيقاعية واللونية من هذا الهاجس؛ لذلك التقطت احد أهم عناصر الحياة من إيقاع وحركة، ووضعته في إطار معين كمضمون، ومرجعيتي في ذلك هي اللون الذي استمده من الحياة، ومما تعنيه لي الحياة في هذه المرحلة شخصياً؛ ففي مرحلة سابقة كنت انظر إلى المرأة من خلالها ومن خلال الآخرين.
والمرأة عندي تشكل طيفاً أو مجموعة أطياف؛ تتلاشى حين تصبح عديمة الملامح، ولقد عالجت موضوع المرأة العاملة والمرأة الأم، والأنثى؛ لان للمرأة هذه الوجوه، ومنها وجهها الخاص المطبوع بالمعاناة من أشياء كثيرة تنطبع في ملامحها وبالرغم من ذلك فالمرأة ذات دفق دائم وطاقة عطاء مستمرة، ومن خلال هذه الرموز والعناصر هناك دلالات تمكن المتلقي من تذوق اللوحة..
وعن نظرتها إلى فناني اليوم من الشباب وعما يميز كل جيل: تؤكد نجاة مكي: نحن الجيل السابق ما زلنا متمسكين بالثيمة الموجودة في عصرنا؛ التي جعلت لدينا هذه الانسيابية التي اعتدنا عليها، فنحن ننتمي إلى عناصر معينة يراها المتلقي في هذه اللوحات ولابد أن نحافظ عليها.واختتمت مكي حديثها لـ «البيان» أن معرضها المقبل سوف تعود فيه إلى الدوائر التي لازمت تشكيلها منذ البدايات لفترة؛ لكنها في المرحلة المقبلة ستحمل إبداعاتها مضامين مختلفة؛ تعكس بها فلسفة جديدة.
فاطمة محمد الهديدي
