الجدل العلمي بشأن ما إذا كان التدخل المبكر بعد المرحلة الأولى لاضطرابات مريض الفصام العقلي ستحسن من حالة المريض على الأمد البعيد حسمته دراسة حديثة أثبتت أن التدخل المبكر له تأثير ايجابي لاحقاً. وقالت الدكتورة ديانا او. بيركنز من جامعة نورث كارولينا في تشابيل هيل في بيان انه تاريخياً كانت وجهة النظر السائدة انه «لا يهم متى تعالج الشخص لأن النتيجة الاكلينيكية مقدرة سلفاً».

ودائماً ما كان يشار إلى هذه النظرية، التي تقطع بأن الفصام العقلي نتيجة تغيرات في نمو المخ تبدأ قبل الولادة وأن العلاج لن يحسن الحالة على المستوى البعيد، ولا يزال كثير من الأطباء النفسانيين يعتقدون بصحتها إلا أن العديد من الدراسات الحديثة توصلت إلى أن العلاج المبكر له نتيجة ايجابية. وقال الباحثون في الدورية الأميركية للأمراض النفسية انه كلما كانت الفترة طويلة بين بداية الاضطرابات وعلاجها كلما زادت حدة الأعراض السلبية.

وقالت بيركنز لرويترز «في المتوسط هناك تأخير يزيد على العام أو أطول بدءا من الوقت الذي تظهر فيه أعراض الفصام العقلي لأول مرة حتى يتم علاج الشخص». وأضافت «النتيجة الرئيسية لهذه الدراسة التحليلية هي أنه كلما كان علاج (الحالة) مبكراً تحسنت وظيفياً وسلوكياً».

(رويترز)