تعيش إيطاليا هذه الأيام موجة من الحنين إلى روائع السينما الإيطالية في حقبة الخمسينات والستينات من القرن الماضي وخاصة أفلام نجمة السينما العالمية الإيطالية الأصل صوفيا لورين. ولتكريم صوفيا لورين التي توصف الآن بأنها «أيقونة» السينما الإيطالية سيقام معرض عن حياتها في المتحف الوطني في قلب العاصمة الإيطالية روما، والذي شيد عام 1911 خصيصاً لتكريم العائلة المالكة ومن بعد ذلك كبار الشخصيات الوطنية.. كما تقام فيه الأحداث الوطنية والمعارض الفنية عن الأبطال القوميين.

ولكن بالنسبة لصوفيا فسيكون تكريمها وهي حية وتخطو خطواتها نحو سن 71 عاماً ولا تزال ملكة تتربع على عرش قلوب الكثير من أحبوها وأحبوا أعمالها السينمائية التي تعد علامة بارزة في تاريخ السينما الإيطالية.وسيكون المعرض الذي سيفتتح في الربع المقبل مناسبة لسرد تاريخ السينما الإيطالية في حقبة الخمسينات عندما بدأت صوفيا تشق طريقها في عالم الأضواء والشهرة.