قال ابن حجر: «فليس المراد حقيقة الأمعاء ولا خصوص الأكل وإنما المراد التقلل من الدنيا والاستكثار منها كما تقول: فلان يأكل الدنيا أكلاً أي يرغب فيها ويحرص عليها ويدل على أن كثرة الأكل من صفة الكفار قوله تعالى: ( والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام».
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما ملأ آدمي وعاء شراً من بطنه حسبك يا ابن آدم لقيمات يقمن صلبك فإن كان لابد فثلث طعام وثلث شراب وثلث نفس».ومن الآداب أن يدعو الله عز وجل بعد الأكل والشرب شاكراً لأنعم الله عز وجل وطالباً لمزيد من فضله وكرمه.