اتخذت السلطات الصحية الفرنسية الاجراءات الاحترازية اللازمة لمكافحة انتشار مرض انفلونزا الطيور بعد الإعلان عن ظهور اصابات بين الطيور في بولندا وتركيا. ويذكر أن فرنسا تتصدر الدول الأوروبية من حيث الثروة الداجنة بها وان الخطر بدا يقترب منها بعد ظهور إصابات بين البط في بولندا والديوك الرومية في تركيا.

ومن ناحية أخرى واصلت سلطات محافظة باليكيسير شمال غرب تركيا قتل آلاف الطيور بعد رصد اصابات بحمى الطيور في المنطقة، ولكن وزارة الصحة التركية أكدت مع ذلك ان الوضع «غير مقلق» على صحة البشر، وتم قتل حوالي ثلاثة آلاف طير بالغاز في كيجيكسا بعد أن تأكد وجود أول إصابة بحمى الطيور في تركيا في مزرعة للديك الرومي يوم السبت الماضي، وتم قتل ألفي طير في تلك المزرعة في وقت سابق، كما أكد للصحافيين رسول جيليك نائب محافظ مانياس التي تتبع لها كيجيكسا.

وأكد مسؤولون في دائرة الصحة المحلية انه سيتم قتل جميع الطيور الموجودة ضمن مسافة ثلاثة كيلومترات حول المزرعة وسيفرض حجر صحي على المنطقة لثلاثة أسابيع على الأقل.

وقالت وزارة الصحة انه تبين ان الاصابات انتقلت عن طريق طيور مهاجرة تقصد محمية مانياس الطبيعية المجاورة والتي تسمى «فردوس الطيور» وأكدت الوزارة انه لم يتم تسجيل انتقال أي عدوى إلى البشر، لكن سيتم إعطاء المزارعين الذين احتكوا مع الطيور المصابة علاجاً وقائياً لمدة أسبوع.

وأبقت رومانيا أمس حالة التأهب وواصلت حملة تلقيح السكان ضد فيروس الانفلونزا وسيتم قتل وحرق 15 ألف طير في القرية التي اكتشفت فيها البطات الثلاث المريضة، وفرضت المجر بعد بولندا حظراً على استيراد الطيور من رومانيا، كما قالت مسؤولة في وزارة الصحة في بودابست.